
عاصم، 26 عاماً، مصور صحيفة “الحرية العدالة”، ضمن ما لا يقل عن 51 شخصاً قتلوا بعدما فتحت قوات الأمن النار على حشود كبيرة كانت متمركزة خارج دار الحرس الجمهوري في القاهرة، حيث يعتقد بأن الرئيس المخلوع، يجري التحفظ عليه هناك، تواجد على ساحة المسرح عندما كان مؤيدو “الإخوان المسلمين” يؤدون صلاة الفجر، وبحسب أصدقائه وأقاربه، فإنه التقط في فيلمه لحظات مقتله.
