أوضح عضو لجنة الدفاع النيابية النائب باسم الشاب لـ”النهار” أن “المؤسسة العسكرية هي المستفيد الأكبر من الجلسة، إذ كان التأييد للجيش مطلقاً من جانب ممثلي 8 و14 آذار ولحقه في الرد على الإعتداء الذي تعرض له، خصوصاً أن مدير غرفة العمليات الجنرال حمصي قدم عرضاً متكاملاً ومثبتاً بمشاهد من الكاميرات التي كانت في مجمع الأسير، لكن الخلاف وقع عندما بدأت مناقشة قضية مشاركة مسلحي “حزب الله” في المعركة”.
ووصف الشاب الجلسة بأنها كانت “إيجابية جداً في ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية وحقها في الدفاع عن نفسها والتصرف بحزم”.