
ويضيف فتفت أن “هذا التناقض أثار تساؤلات عديدة تؤكد في خلفيتها مشاركة حزب الله في المعركة واستخدامه للمدفعية”.
وأوضح أنه بعد استعانة الوزير غصن بكاميرات كانت في مجمع الشيخ أحمد الاسير تظهر كيفية اطلاق النار على الجيش، الذي اكد انه “لا يحتاج الى صك براءة من احد”، فإن فريقه وعد أن يعرض خلال الجلسة المقبلة على اللجنة الأشرطة التي تم عرضها على شاشات التلفزة “وتظهر وجود مسلحين من حزب الله يضعون شارات صفراء على سواعدهم وينتشرون بالقرب من آليات وعناصر الجيش، للتأكيد على مشاركة سرايا الحزب في المعركة”، مشيراً إلى أن مدير العمليات أكّد أن “الجيش صادف أثناء ذهابه إلى عبرا مسلحين لا يعرف إلى أي جهة ينتمون”.
وقال فتفت “نرفض أي نوع من أنواع المزايدات على موقفنا الداعم للجيش، فليس فريقنا هو من وضع الخطوط الحمراء أمام الجيش في معركة نهر البارد”، مشيراً إلى أنه “في حال استمرت حملة المزايدات ومحاولات إعاقة عمل اللجنة ومنعها من أن تكون فعّالة، فإننا سنفتح ملفات مقتل الضابط الشهيد سامر حنا والاعتداء على الجيش أمام كنيسة مار مخايل.
