
ولفت بيان مكتب كرم الى انه “عند مرور المذكور جورج بركات أمام منزل النّائب فادي كرم وبطريقة تثير الإنتباه، أوقفه مسؤول الحماية وطلب منه أوراقه الثّبوتية، وعندما تبيّن أنّها صحيحة ترَكه وشأنه. وفي اليوم التّالي، تبيّن أنّه إدّعى لدى مخفر درك أميون على عدد من عناصر الحماية ما دفع النّائب كرم إلى إرسالهم للمثول أمام الجهات الأمنيّة، وبحسب طلب المدّعي العامّ في الشمال مواجهة جورج بركات مع عناصر الحماية التّابعة للنّائب كرم، لم يحضر بركات وأقفل خطّه الهاتفيّ”.
واكد مكتب كرم “إنّ جورج بركات ينتمي إلى الحزب القومي ّ السوريّ والأكيد أنّه أُرسِل لافتعال هذه المشكلة لتحويل الأنظار نحو الدّاخل الكورانيّ وتشويه صورة النّائب كرم بِزَجِّ اسمه في هكذا مماحكات التي تبعد كلّ البعد عن ثقافته وصرف النّظر عمّا يفعلونه من تدخّلاتٍ مع حلفائهم في عرقلة تأليف الحكومة وبناء الدّولة”.
