أعلن مارتين نسيركي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن النيبال تنوي إرسال نحو 100 من عسكرييها إلى منطقة الجولان، لينضموا إلى قوام البعثة الاممية لمتابعة نظام الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية.
وقال المتحدث إن “دائرة عمليات حفظ السلام أكدت موافقة النيبال على إرسال سرية من جنودها لتنضم الى البعثة الاممية هذا الشهر”.
وكان مجلس الامن الدولي قد قرر تمديد تفويض البعثة حتى 31 كانون الأول المقبل، ودعا إلى زيادة عدد افرادها ليصل إلى 1250 فردا، أي العدد الذي ينص عليه البروتوكول الملحق باتفاقية الفصل بين القوات الموقعة بين سوريا وإسرائيل.
والجدير بالذكر إنه لم يتبق ضمن قوام البعثة سوى عناصر صناع السلام من الفلبين والهند، بعد سحب كل من كرواتيا وكندا واليابان والنمسا قواتها من البعثة، على خلفية الوضع الأمني المتوتر على الحدود الذي ازداد خطورة بسبب النزاع في سورية. وتناقش في الوقت الحالي إمكانية ارسال وحدة حفظ السلام من فيجي إلى الجولان. كما سبق لروسيا أن تقدمت بمبادرة لإرسال قواتها إلى هناك.