ينتظر الرئيس المكلف تمام سلام أن يقرن “حزب الله” وحركة “أمل” كلامهما أفعالاً بتسهيل تشكيل الحكومة العتيدة من خلال تسليمه لائحة بأسماء مرشحيهما للتوزير كي ينتقي منها ما يريده من دون معرفة موقف “الثنائي الشيعي” بخصوص “الثلث المعطل” وما إذا كان هذا الفريق ما زال مصراً عليه أو تخلى عنه لتسهيل مهمة الرئيس المكلف أم أنه ترك الأمر للنائب ميشال عون ليجدد المطالبة به في إطار عملية توزيع أدوار ستزيد مهمة الرئيس سلام تعقيداً وتطيل من عمر الأزمة القائمة.
حتى الآن لا يمكن الجزم بأي تطور إيجابي على صعيد عملية تشكيل الحكومة، وهذا ما أكدته لـ”السياسة” الكويتية أوساط وثيقة الصلة بالرئيس سلام، مشيرة إلى أن “لا شيء جديداً وكل ما تسمعونه مجرد كلام”.
ولفتت الى أن “الرئيس المكلف يريد أن تترجم القيادات السياسية كلامها الإيجابي بأنها ستعمل على تسهيل مهمته إلى أفعال ملموسة لكي يُقطع الشك باليقين”.
وأكدت الأوساط أن “الأسبوعين المقبلين مرشحان لجولة جديدة من المفاوضات بين الرئيس المكلف والقيادات السياسية، في محاولة لإزالة العقبات التي تعترض عملية التأليف وبما يساعد على حسم الأمور نهائياً، فإما أن تكون هناك حكومة وفق شروط الرئيس المكلف أو لكل حادث حديث”.