#adsense

ترو: لا يحق لحزب الله او اي فريق آخر جر النيران السورية الى لبنان

حجم الخط

رأى وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال علاء الدين ترو ان الوضع السياسي صعب كثيرا، فكل هذه التشنجات السياسية الحاصلة في البلد والفتن المتنقلة، هي نتيجة الشحن السياسي القائم بين فريقين سياسيين، بغض النظر ما نؤيد او نشجع، لكن هذا الانقسام السياسي هو الذي يؤدي الى هذه التشنجات الأمنية والسياسية، وتهدد مصير البلد بخطر كبير جراء تدخل بعض الأيدي الخارجية بالوضع في البلاد، كما حصل في الضاحية الجنوبية من تفجيرات، وكما حصل في طرابلس وصيدا، وغيرها من المناطق اللبنانية. علينا تحصين بلدنا وحمايته ونشجع العيش المشترك والحوار والوحدة الوطنية، والعودة الى لغة العقل، ونحاول حل هذه المشاكل بالحوار، وليس بالتشنج السياسي والخطابات الطنانة والرنانة التي تطلق من هنا وهناك على شاشات التلفزة، حتى يكاد المواطن يكفر بهؤلاء السياسيين، لنعيد اللحمة في ما بيننا كلبنانيين.

وتابع في الإفطار السنوي للنادي الثقافي الإجتماعي في برجا: “في الوقت نفسه، وبالنسبة لمؤسسة الجيش، هناك بعض الأخطاء يرتكبها هذا الضابط وذاك الرتيب وذاك العسكري، ولكن هذا لا يمنع ان نحتضن المؤسسة العسكرية ونحميها، لأنها هي التي تحمي الوطن والمواطن، ونلفت نظر قيادة الجيش عن بعض الأخطاء التي ترتكب وتجعل من المواطنين يظنون ان هذا الجيش يؤيد هذه الطائفة، او تلك المنطقة، وأنه ينتقم من بعض الطوائف ومن بعض اللبنانيين، فهذا إعتقاد خاطئ، لأن الجيش لكل اللبنانيين ولكل المناطق اللبنانية وطوائفها وقراها. اننا نتمنى ان تشكل غدا الحكومة لتعالج المسائل الكبيرة المطروحة، وتكون حكومة متوازنة يتمثل فيها الجميع، بغض النظر عن آراء البعض من حلفائنا، الذين يريدون حكومة أمر واقع ودون مشاركة حزب الله، نحن نفضل في الظرف الحالي تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة شراكة وطنية يتمثل فيها الجميع حتى اجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وما ينتج عن هذه الإنتخابات، يتم تشكيل الحكومة من هذا الفريق او ذاك”.

وأشار ترو الى أن هناك اليوم قسم كبير من الموظفين ينتظر سلسلة الرتب والرواتب، ونتمنى معالجة عدم انعقاد جلسات مجلس النواب، حتى يتسنى للمجلس النيابي معالجة المشاكل الحياتية ويصدر القوانين اللازمة من هذه المسائل”.

وعن الوضع السوري، قال: “نحن ليس لنا قدرة على التدخل في الشأن السوري، اذ اننا ندين كل التدخلات في سوريا، التي تحصل من حزب الله ومن بعض الفئات اللبنانية والمجموعات الأخرى، والتي ليست من الأحزاب، لذلك ندين كل تلك التدخلات، لأنه لا يحق لهؤلاء، سواء كان حزب الله او اي فريق آخر إدخال لبنان في آتون الصراع السوري وجر النيران السورية الى لبنان، لأن ليس للبنان القدرة على مواجهة هذه التداعيات، ومنها تداعيات النازحين وغيرها من التداعيات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية، نتيجة هذا الكم الهائل والكبير من النازحين، فهذه كلها ضغوط تمارس علينا كلبنانيين، وعلينا تحملها وتحمل اهلنا واخوتنا النازحين، ولكن ليس لنا استعداد تحمل ان نأتي بالنيران السورية الى لبنان ونجعل الوضع في البلاد عرضة للتداعيات الأمنية ولهذا التدخل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل