
ماروني، وفي تصريح لصحيفة “اللواء”، رأى أنّ “أحد الأوجه لفرض نظام سياسي جديد، هو ما نشهده اليوم من فراغ على المستوى التنفيذي، وكذلك على المستوى التشريعي حيث تحوّلت الاجتهادات القانونية إلى “غب طلب”، وأيضا على المستوى الأمني حيث الفراغ دخل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي منذ ثلاثة أشهر”، معبراً عن خشيته من أنْ “يدخلها إلى الجيش اللبناني، حيث الفلتان الأمني الذي شهدنا أحد فصوله بالأمس في الضاحية الجنوبية، يتطلّب التمديد السريع لقائد الجيش العماد جان قهوجي”.
وأشار الى أن “الحاجة باتت ملحّة لإنقاذ لبنان، بمعزل عن موقفنا من اتفاق الطائف، وهذا يتطلّب أولا وقبل أي شيء آخر، وضع حد لممارسات “«حزب الله” الذي للأسف حوّل دويلته إلى قوّة تتفوّق على قوّة الدولة بجميع مرتكزاتها، وذلك من خلال ترسيخ مبدأ حياد لبنان، وعزله عن الصراعات الدائرة في المنطقة، بما لا يؤدي إلى استمرار انزلاق لبنان نحو المستنقع السوري، الذي نخشى أن ندفع ثمنه غاليا جرّاء الدور الذي يلعبه “حزب الله” هناك، نتيجة مشاركته في القتال إلى جانب النظام السوري”.
