رأى عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي خريس ان استمرار البعض بالتصويب على المؤسسة العسكرية، ومحاولة تعطيل مؤسسة المجلس النيابي، يؤشر الى وجود مشروع يعمل بشكل منظم وممنهج لضرب المؤسسات الكبرى التي يقوم على اساسها بنيان الوطن. وأشار الى ان ما حصل في جلسة الدفاع النيابية مؤخرا، يؤكد ان فريقا من اللبنانيين لا يريد معرفة الحقيقة.
ودعا الى وعي خطورة ما تخطط له إسرائيل حيث يستمر الطيران بالمناورات والتدريبات والاعتداءات، مؤكدا حماية الارض وان الحق اللبناني امر مقدس.
وتمنى خريس لو ان الخطاب التحريضي يتوقف، ويعود الجميع الى لغة العقل والضمير، ومصلحة لبنان، آملا ان تلبى دعوة الجلسة العامة للمجلس النيابي، الذي يجب ان يستمر، ويعمل لانه المؤسسة الام لكل المؤسسات. وختم خريس ان حركة امل وحلفاءها جادون وصادقون بالعمل للوصول الى تشكيل حكومة فاعلة تنهي الفراغ الحاصل.