
واضافت: “لا يجوز وضع المؤسسة العسكرية موضع مساءلة لا تليق بها، كما انه لايجوز القول ان مغاوير الجيش قاموا بمهمتهم بمشاركة طرف آخر. أما القول بوجود صور تشير الى ظهور عناصر مسلحة الى جانب الجيش فهذه صور يستطيع أي كان ان يركّبها”.
وشددت على ان لدى الجيش أشرطة أخرى أسوأ من تلك التي عرضت في جلسة لجنة الدفاع لكن المؤسسة العسكرية تتحفظ عن عرضها احتراما لشهداء الجيش واحتراما لمشاعر ذويهم. أما اذا ما استمرت الحملة على الجيش فعندئذ يُدرس خيار عرض ما تبقى من أشرطة.
