
وبانتظار ما يمكن ان تنتجه الضغوط التي تمارس لتوفير إستمرارية العمل في المؤسّسة العسكرية تتوسّع اللقاءات بعيداً من الأضواء توصّلاً إلى مخرج قبل عيد الجيش في الأوّل من آب، فيأتي العيد على الجيش عيدين، كما قال مرجع سياسيّ لـ”الجمهورية”، وهو لا يخفي أنّه يعمل على تخريجة قانونية تنتظر إجماعاً رسميّاً عليها، آملاً في أن لا يكون ذلك صعباً.
