
واوضحت مصادر مطلعة لـ”الأخبار” ان “السفير السعودي علي عواض عسيري عندما زار رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون في الرابية أخيراً، قال له إن العلاقة بالرياض تمرّ حكماً بتيار المستقبل، وتحديداً بالرئيس سعد الحريري”. واشارت الى أنه “بناءً على كلام عسيري، بدأ البحث في إمكان قيام عون بزيارة لباريس، يلتقي خلالها الرئيس سعد الحريري”.
وقالت مصادر “الأخبار” “ان النقاش في هذا الأمر وصل إلى مرحلة الحديث عن الإجراءات الأمنية المحيطة بالزيارة”. ونفت مصادر مقربة من الحريري لـ”الأخبار” “الرواية السابقة جملة وتفصيلاً”.
واعتبرت مصادر مقربة من عون إن “من يعرف الجنرال يدرك أنه يرفض أي شروط يضعها عليه محاوروه، “كائناً من كانوا”، نافية أن “يكون عسيري قد أتى على ذكر القناة الحريرية الإلزامية لعلاقة رئيس تكتل التغيير والإصلاح بالسعودي”.
وأكّدت المصادر العونية “وجود تواصل غير مباشر بين عون والحريري، بواسطة أصدقاء مشتركين”. ولفتت إلى أن “ما كان يُبحَث خلال الأيام الماضية هو إمكان أن يزور موفد للحريري الرابية، بعيداً عن الإعلام”.
ولفتت مصادر قيادية في التيار الوطني الحر الى “وجود اتصالات بين الرابية ورئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة، وأن هذه الاتصالات جرت بموازاة اللقاءات التي جرت بين عون والوزير جبران باسيل من جهة والسفير السعودي من جهة أخرى”.
وشددت مصادر عون على أن “أي انفتاح بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل لن يكون على حساب علاقة عون بحزب الله”. وأكّدت أن “الجنرال وضع حزب الله في صورة ما يجري مع الحريري والسفارة السعودية.”.
