أكد النائب عن كتلة “المستقبل” النيابية عمار حوري لصحيفة “اليوم” السعودية أن “رمضان مهما كانت الظروف هو شهر خير وبركة، لكن ذاكرة اللبنانيين تحمل بعض السلبيات جرّاء ما حصل في أشهر سابقة لرمضان، من محاولات اغتيال الى تفجيرات وخضات أمنية متنقلة الى نزاعات سياسية في الوقت ذاته يأتي رمضان هذا العام والمنطقة محتقنة خاصة في الجوار السوري وهناك تعقيدات في المنطقة، إضافة الى انعكاسات هذه التعقيدات على لبنان، من إنعكاسات أمنية واقتصادية وعلى مستوى ضرب حركة السياحة”.
ولفت إلى أن “شهر رمضان كان شهر جذب للسياح العرب الى لبنان وقضاء هذا الشهر الفضيل فيه”، موضحًا أن “لبنان خسر هذه السياحة الرمضانية بسبب ارتكابات “حزب الله” وتورطه في المستنقع السوري وانعكاسات هذا التورط على لبنان، لكن رغم كل ذلك يبقى لرمضان نكهة خاصة في لبنان وفي بيروت تحديدًا، نكهة من خلال اللقمة اللبنانية المميزة في المطاعم، ربما من خلال اللمسات المفرحة والتي تترافق مع الامل والغد الأفضل، اضافة الى الحركة الاجتماعية في رمضان على مستوى العائلات والاصدقاء، وعلى مستوى المؤسسات الاجتماعية والرعائية. لذلك مهما تكن الظروف معقدة يبقى لرمضان نكهة خاصة”.
ورأى حوري أن “الحل يكون باستعادة الامن والامان المتمثل بالدولة وهيبتها ومن يعيق هذه الاستعادة هو “حزب الله” لذلك نحن نقوم بهذا الجهد الكبير لجعل الدولة والشرعية للجيش اللبناني وحيدًا وأن يفرض هيبته وسلطته على كامل الاراضي اللبنانية ولن نمل من تكرار المطالبة بسحب السلاح غير الشرعي المتمثل بـ”حزب الله” وتوابعه في لبنان وفي النهاية لن يصح الا الصحيح”.
وقال: “نحن منفتحون على طاولة الحوار وكان شرطنا في المرحلة السابقة استقالة الحكومة وتحقق ذلك، ومع يقيننا أن الحزب يحاول ان يكسب وقت من خلال طاولات الحوار خصوصًا أننا في إحدى المرات استفقنا على اعلان بعبدا والذي يمثل اعلان حياد لبنان في الصراع الاقليمي خرقه الحزب من خلال هذا التورط في الداخل السوري وخرقه قبله من خلال طائرة أيوب ولكن طبعًا لن نمل من الحوار”. وختم: “نحن في ظرف دقيق ولكن الأمل كبير أن غدًا سيكون أفضل من اليوم وأن رمضان سيحمل معه الخير الاستقرار والامن والامان”.