
وتحدثت المعلومات عن خيارات متعددة بدأت حماس بدراستها لمواكبة المتغيرات سواء كان في الساحة الفلسطينية الداخلية او في الخارج الإقليمي، لافتة الى ان تلك الخيارات قد تتبلور معالمها في الأيام المقبلة. في سياق آخر، لاتزال العلاقة بين حماس وحزب الله في دائرة الاهتمام والمتابعة وذلك على خلفية ما تردد عن اقفال الحركة لمكاتبها في الضاحية الجنوبية ومغادرة قادتها بعد انفجار بئر العبد إلا ان المصادر القيادية في التنظيمين تؤكد ان العلاقة بينهما مستمرة وقوية. وأنه لا صحة لتلك الاخبار.
وتشير المصادر الى ان اللقاءات الثنائية بين الطرفين مستمرة وأنه تم عقد اكثر من لقاء واجتماع بينهما في الأيام القليلة الماضية، تركزت حول سبل تعزيز العلاقات وجهود حماس بالنسبة الى ابقاء المخيمات الفلسطينية بمنأى عن النزاعات اللبنانية ـ السورية.
