Site icon Lebanese Forces Official Website

اشتباكات بين الحر ومقاتلين مرتبطين بـ “القاعدة”: مقتل 4 من عناصر “حزب الله” في دمشق

أعلنت لجان التنسيق في الثورة السورية السبت، مقتل 4 من عناصر “حزب الله” في حي السيدة زينب في العاصمة دمشق.

كذلك دارت اشتباكات السبت بين مقاتلين معارضين من الجيش السوري الحر ومتطرفين مرتبطين بتنظيم “القاعدة” يحاولون وضع يدهم على اسلحة تابعة للجيش الحر في شمال غربي سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتأتي هذه الاشتباكات وسط تصاعد التوتر بين مجموعات الجيش الحر والمجموعات المتطرفة المؤلفة في جزء كبير منها من مقاتلين غير سوريين، وابرزها “جبهة النصرة” و”الدولة الاسلامية في العراق والشام” المرتبطتين بتنظيم “القاعدة”.

واندلعت اشتباكات فجر السبت قرب بلدة رأس الحصن في شمال محافظة ادلب (شمال غرب)، عندما “حاول مقاتلون من الدولة الاسلامية السيطرة على اسلحة مخزنة في مستودعات تابعة للكتائب المقاتلة” في المنطقة، بحسب ما افاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة “فرانس برس”.

وكان عشرات المقاتلين المعارضين قتلوا في حزيران الماضي في اشتباكات مع عناصر “الدولة الاسلامية في العراق والشام” في بلدة الدانة بإدلب، بحسب المرصد.

كما تأتي الاشتباكات الجديدة بعد يومين من قيام عناصر من “الدولة الاسلامية” بقتل القائد الابرز في “الجيش الحر” كمال حمامي المعروف بـ “أبو بصير”، في منطقة اللاذقية بشمال غربي سوريا.

وجاء في بيان لـ”لجان التنسيق المحلية” حول ممارسات “دولة الشام والعراق الاسلامية” في عدد من المناطق المحررة:

“تكررت تجاوزات الحركات الجهادية، وخاصة عناصر دولة الشام والعراق الاسلامية، في عدد من المناطق المحررة ومحاولة فرض آرائهم وخياراتهم على المواطنين بالقسر والشدة إلى حد بلغ أحيانا درجة القتل العمد. وخاصة ما حصل مؤخرا في بلدة الدانا في ادلب، وفي مدينة تل أبيض في محافظة الرقة، وفي اغتيال قيادي في الجيش الحر في اللاذقية.

وتثير هذه الممارسات أسئلة حول مبرراتها وأهدافها وانعكاساتها على الثورة وعلى المستقبل السوري حيث انها تصب دون شك في مصلحة النظام القاتل بانتشار الانقسامات والفوضى في المناطق المحررة، والتي سيوظفها في تخويف السوريين ودول العالم من الثورة ومآلاتها، لقد أثارت هذه السلوكيات حفيظة السكان والثوار وبدأ ذلك بالفعل عبر التظاهرات التي بدأت بالخروج ضد هذه التجاوزات والتي تمت مواجهتها بالعنف والقوة في بعض الأحيان، مما يهدر تضحيات الثوار والشهداء والجرحى والمنكوبين والمشردين في البلاد وخارجها.

هذا كله في الوقت الذي لا تزال فيه معركتنا الأساسية مع النظام المجرم في أوجها، وأي سلوك من أي طرف يعمل على تشتيت البوصلة وإشغال الثوار عن معركتهم الحقيقية، فهو موضع إدانة واستنكار فضلا عما يثيره من شكوك حول الدوافع الحقيقية لتلك الأطراف .

ان هذه الممارسات تعارض القيم الإسلامية التي دعت الى التسامح والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة واستعظمت قتل النفس البشرية دون حق واعتبرتها “فكأنما قتل الناس جميعاً”.

الشعب الذي انتفض ضد الظلم لأجل حريته وكرامته لن يقبل بتكرار الاستبداد تحت مسميات جديدة، ولن يسمح بتحويل ثورته عن أهدافها وجوهرها”.

وفي المعارك ضد قوات الأسد، اوضح المرصد أن قوات النظام اقتحمت المناطق المحيطة بالمسجد العمري في حي القابون رافقها عمليات تفتيش وتمشيط للمنازل.

وقال الموقع الإلكتروني الإخباري “كلنا شركاء” إن النظام السوري يعمل على تفجير جميع المباني السكنية المحطية بحواجزه ونقاط تمركزه في القابون وحرستا وأطراف المتحلق الجنوبي شرق العاصمة دمشق.

ويستخدم جنوده السجناء والموقوفين في السجون بما فيهم الأطفال ليقوموا بالحفر قرب الأبنية في مناطق الاشتباك التي يخشى الاقتراب منها، ثم بعد الحفر يطلب منهم نقل كميات من المتفجرات إلى الحفر تمهيداً لتفجيرها.

وأكد الموقع نفسه النظام يستخدم الأطفال والسجناء في أمور عديدة يخشى القيام بها لأن الجيش الحر في هذه الحالة يمتنع عن إطلاق النار على الرهائن والسجناء. كما أنه في بعض الحالات يقوم عناصر حواجز النظام باحتجاز عائلة أي مواطن ويطلبون منه جلب بعض الأشياء ولضمان التزامه بذلك يحتجزون أفراد عائلته ريثما ينفذ المطلوب منه.

كما جددت قوات النظام قصفها على مناطق في حي جوبر، وسط اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة العباسيين.

وتعرضت مناطق في مدينة الزبداني للقصف من قبل قوات النظام مما ادى الى اضرار مادية واشتعال النيران في بعض الحقول في المدينة ,كما سقطت عدة قذائف على بلدة جسرين مما ادى الى سقوط جرحى.

كما تعرضت المنطقة الغربية في مدينة داريا وبساتينها لقصف من قوات النظام، ونفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في مدينة زملكا، في حين دارت اشتباكات بين الكتائب المقاتلة وقوات النظام، إثر محاولة الأخيرة التسلل من منطقة السياسية والمواصلات، فيما تعرضت أطراف مدينة حرستا من جهة الاوتستراد لقصف بقذائف الهاون والمدفعية، ودارت اشتباكات في مدينة دوما.

ونفذ الطيران المروحي التابع لقوات الاسد غارات على مناطق قرية مرعيان، وبلدة بسامس في إدلب والمنطقة الواقع بين بلدتي ابلين وابديتا ما أدى لانفجارات ضخمة، وسقوط جرحى وتهدم في بعض المنازل وسط قصف من على مناطق في بلدتي المغارة وجوزف بريف إدلب..

وافاد المرصد عن اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام التي تحاول اعادة فتح الطريق بين مدينتي اللاذقية (غرب) وحلب (شمال)، لامداد الاحياء التي تسيطر عليها في حلب.

وتتركز الاشتباكات على الطريق الدولية قرب بلدة بسنقول، بحسب المرصد الذي اشار الى سقوط 11 مقاتلا معارضا في الاشتباكات المتواصلة منذ يوم الجمعة.

واوضح عبد الرحمن ان القوات النظامية “تركز على المنطقة التي فيها تدمير الجسر (في بسنقول)، بهدف اعادة فتح طريق امدادات حلب”، مشيرا الى ان هذه الامدادات “ليست عسكرية، بل للغذاء والمواصلات من حلب في اتجاه دمشق والساحل السوري”.

وكان المرصد افاد قبل ايام عن أزمة غذائية حادة في الاحياء التي يسيطر عليها نظام بشار الاسد في حلب، بسبب الحصار المفروض من مقاتلي المعارضة.

ويواجه النظام صعوبة في ايصال الامدادات بسبب قطع الطرق المؤدية الى حلب، لا سيما طريق السلمية في حماة (وسط) وطريق اللاذقية، بسبب المعارك.

وشهدت احياء في حلب تسيطر عليها المعارضة، تظاهرات احتجاجية من السكان الذين طالبوا المقاتلين بمساعدة سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، من خلال تخفيف الحصار عنهم.

وأفاد المرصد بتعرض حي المطار بمدينة دير الزور لقصف من قبل قوات النظام.

وفي محافظة الرقة، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المقاتلة بعد منتصف ليل الجمعة ـ السبت في محيط اللواء 93 قرب بلدة عين عيسى وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين

المرصد تحدث عن تعرض درعا لقصف عنيف تركز على محيط المشفى الوطني وجامع عبد العزيز أبازيد، وأحياء الحمادين وطريق السد والبحار وغرب جامع بلال الحبشي. كما تعرضت مناطق في بلدة اليادودة للقصف.

اشتباكات بين الحر ومقاتلين مرتبطين بـ “القاعدة”: مقتل 4 من عناصر “حزب الله” في دمشق

أعلنت لجان التنسيق في الثورة السورية السبت، مقتل 4 من عناصر “حزب الله” في حي السيدة زينب في العاصمة دمشق.

كذلك دارت اشتباكات السبت بين مقاتلين معارضين من الجيش السوري الحر ومتطرفين مرتبطين بتنظيم “القاعدة” يحاولون وضع يدهم على اسلحة تابعة للجيش الحر في شمال غربي سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتأتي هذه الاشتباكات وسط تصاعد التوتر بين مجموعات الجيش الحر والمجموعات المتطرفة المؤلفة في جزء كبير منها من مقاتلين غير سوريين، وابرزها “جبهة النصرة” و”الدولة الاسلامية في العراق والشام” المرتبطتين بتنظيم “القاعدة”.

واندلعت اشتباكات فجر السبت قرب بلدة رأس الحصن في شمال محافظة ادلب (شمال غرب)، عندما “حاول مقاتلون من الدولة الاسلامية السيطرة على اسلحة مخزنة في مستودعات تابعة للكتائب المقاتلة” في المنطقة، بحسب ما افاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة “فرانس برس”.

وكان عشرات المقاتلين المعارضين قتلوا في حزيران الماضي في اشتباكات مع عناصر “الدولة الاسلامية في العراق والشام” في بلدة الدانة بإدلب، بحسب المرصد.

كما تأتي الاشتباكات الجديدة بعد يومين من قيام عناصر من “الدولة الاسلامية” بقتل القائد الابرز في “الجيش الحر” كمال حمامي المعروف بـ “أبو بصير”، في منطقة اللاذقية بشمال غربي سوريا.

وجاء في بيان لـ”لجان التنسيق المحلية” حول ممارسات “دولة الشام والعراق الاسلامية” في عدد من المناطق المحررة:

“تكررت تجاوزات الحركات الجهادية، وخاصة عناصر دولة الشام والعراق الاسلامية، في عدد من المناطق المحررة ومحاولة فرض آرائهم وخياراتهم على المواطنين بالقسر والشدة إلى حد بلغ أحيانا درجة القتل العمد. وخاصة ما حصل مؤخرا في بلدة الدانا في ادلب، وفي مدينة تل أبيض في محافظة الرقة، وفي اغتيال قيادي في الجيش الحر في اللاذقية.

وتثير هذه الممارسات أسئلة حول مبرراتها وأهدافها وانعكاساتها على الثورة وعلى المستقبل السوري حيث انها تصب دون شك في مصلحة النظام القاتل بانتشار الانقسامات والفوضى في المناطق المحررة، والتي سيوظفها في تخويف السوريين ودول العالم من الثورة ومآلاتها، لقد أثارت هذه السلوكيات حفيظة السكان والثوار وبدأ ذلك بالفعل عبر التظاهرات التي بدأت بالخروج ضد هذه التجاوزات والتي تمت مواجهتها بالعنف والقوة في بعض الأحيان، مما يهدر تضحيات الثوار والشهداء والجرحى والمنكوبين والمشردين في البلاد وخارجها.

هذا كله في الوقت الذي لا تزال فيه معركتنا الأساسية مع النظام المجرم في أوجها، وأي سلوك من أي طرف يعمل على تشتيت البوصلة وإشغال الثوار عن معركتهم الحقيقية، فهو موضع إدانة واستنكار فضلا عما يثيره من شكوك حول الدوافع الحقيقية لتلك الأطراف .

ان هذه الممارسات تعارض القيم الإسلامية التي دعت الى التسامح والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة واستعظمت قتل النفس البشرية دون حق واعتبرتها “فكأنما قتل الناس جميعاً”.

الشعب الذي انتفض ضد الظلم لأجل حريته وكرامته لن يقبل بتكرار الاستبداد تحت مسميات جديدة، ولن يسمح بتحويل ثورته عن أهدافها وجوهرها”.

وفي المعارك ضد قوات الأسد، اوضح المرصد أن قوات النظام اقتحمت المناطق المحيطة بالمسجد العمري في حي القابون رافقها عمليات تفتيش وتمشيط للمنازل.

وقال الموقع الإلكتروني الإخباري “كلنا شركاء” إن النظام السوري يعمل على تفجير جميع المباني السكنية المحطية بحواجزه ونقاط تمركزه في القابون وحرستا وأطراف المتحلق الجنوبي شرق العاصمة دمشق.

ويستخدم جنوده السجناء والموقوفين في السجون بما فيهم الأطفال ليقوموا بالحفر قرب الأبنية في مناطق الاشتباك التي يخشى الاقتراب منها، ثم بعد الحفر يطلب منهم نقل كميات من المتفجرات إلى الحفر تمهيداً لتفجيرها.

وأكد الموقع نفسه النظام يستخدم الأطفال والسجناء في أمور عديدة يخشى القيام بها لأن الجيش الحر في هذه الحالة يمتنع عن إطلاق النار على الرهائن والسجناء. كما أنه في بعض الحالات يقوم عناصر حواجز النظام باحتجاز عائلة أي مواطن ويطلبون منه جلب بعض الأشياء ولضمان التزامه بذلك يحتجزون أفراد عائلته ريثما ينفذ المطلوب منه.

كما جددت قوات النظام قصفها على مناطق في حي جوبر، وسط اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة العباسيين.

وتعرضت مناطق في مدينة الزبداني للقصف من قبل قوات النظام مما ادى الى اضرار مادية واشتعال النيران في بعض الحقول في المدينة ,كما سقطت عدة قذائف على بلدة جسرين مما ادى الى سقوط جرحى.

كما تعرضت المنطقة الغربية في مدينة داريا وبساتينها لقصف من قوات النظام، ونفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في مدينة زملكا، في حين دارت اشتباكات بين الكتائب المقاتلة وقوات النظام، إثر محاولة الأخيرة التسلل من منطقة السياسية والمواصلات، فيما تعرضت أطراف مدينة حرستا من جهة الاوتستراد لقصف بقذائف الهاون والمدفعية، ودارت اشتباكات في مدينة دوما.

ونفذ الطيران المروحي التابع لقوات الاسد غارات على مناطق قرية مرعيان، وبلدة بسامس في إدلب والمنطقة الواقع بين بلدتي ابلين وابديتا ما أدى لانفجارات ضخمة، وسقوط جرحى وتهدم في بعض المنازل وسط قصف من على مناطق في بلدتي المغارة وجوزف بريف إدلب..

وافاد المرصد عن اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام التي تحاول اعادة فتح الطريق بين مدينتي اللاذقية (غرب) وحلب (شمال)، لامداد الاحياء التي تسيطر عليها في حلب.

وتتركز الاشتباكات على الطريق الدولية قرب بلدة بسنقول، بحسب المرصد الذي اشار الى سقوط 11 مقاتلا معارضا في الاشتباكات المتواصلة منذ يوم الجمعة.

واوضح عبد الرحمن ان القوات النظامية “تركز على المنطقة التي فيها تدمير الجسر (في بسنقول)، بهدف اعادة فتح طريق امدادات حلب”، مشيرا الى ان هذه الامدادات “ليست عسكرية، بل للغذاء والمواصلات من حلب في اتجاه دمشق والساحل السوري”.

وكان المرصد افاد قبل ايام عن أزمة غذائية حادة في الاحياء التي يسيطر عليها نظام بشار الاسد في حلب، بسبب الحصار المفروض من مقاتلي المعارضة.

ويواجه النظام صعوبة في ايصال الامدادات بسبب قطع الطرق المؤدية الى حلب، لا سيما طريق السلمية في حماة (وسط) وطريق اللاذقية، بسبب المعارك.

وشهدت احياء في حلب تسيطر عليها المعارضة، تظاهرات احتجاجية من السكان الذين طالبوا المقاتلين بمساعدة سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، من خلال تخفيف الحصار عنهم.

وأفاد المرصد بتعرض حي المطار بمدينة دير الزور لقصف من قبل قوات النظام.

وفي محافظة الرقة، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المقاتلة بعد منتصف ليل الجمعة ـ السبت في محيط اللواء 93 قرب بلدة عين عيسى وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين

المرصد تحدث عن تعرض درعا لقصف عنيف تركز على محيط المشفى الوطني وجامع عبد العزيز أبازيد، وأحياء الحمادين وطريق السد والبحار وغرب جامع بلال الحبشي. كما تعرضت مناطق في بلدة اليادودة للقصف.

Exit mobile version