#adsense

ضاهر لـ”السياسة”: ثقتنا بالجيش اللبناني باتت مهزوزة ولن نقبل إلا بمحاكمة المخططين

حجم الخط

رأى أن هناك ستراتيجية واضحة لدى “حزب الله الإيراني” تقوم على ضرب الدولة ومؤسساتها وربطها بمشروع الولي الفقيه.

واتهم في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله بالعمل على زعزعة ثقة المجتمع الدولي بالدولة اللبنانية وضرب مصداقيتها تمهيداً لوضع يده عليها، ومستنداً بذلك على حملة معطيات من أبرزها تبرير ميليشيا “حزب الله” وكأنهم أصبحوا أفراداً من الجيش اللبناني.

واعتبر ضاهر أن لا ثقة لأهل السنة بالمؤسسة العسكرية، بعد جملة اعتداءات قام بها عناصرها بقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب في عكار والسماح لميليشيا “حزب الله” بالتغلغل في صفوف الجيش في عرسال لقتل أحد المواطنين الأبرياء كي تثور ثائرة الأهالي ويحصل اعتداء على الجيش.

وأضاف أن هناك شعوراً معززاً بالأدلة الدامغة عن تورط بعض الضباط في ميليشيا “حزب الله”، وخاصة ما جرى في صيدا من اعتداء على الجيش واقتحام مسجد بلال بن رباح والقول إن الجيش هو الذي قام بهذا العمل, رداً على مقتل بعض الضباط والعناصر العسكرية، وهذا يؤشر على وجود انحراف واضح في عمل هذه المؤسسة.

وسأل “هل الاعتراف بالحقيقة تخوين للجيش والمؤسسات الأمنية؟”، لافتاً إلى أنه لو كان “حزب الله” صادقاً في ما يدعيه قياديوه؟ لكان قام بمبادرة تسليم سلاحه للجيش.

وعبر عن استغرابه كيف يقبل الجيش بالخطوط الحمر التي يضعها أمامه “حزب الله”، ولا يسمح له بالدخول إلى مناطقه، إلا في الحالات النادرة التي يرى فيها حرجاً له مخافة أن تتحول الناس عنه؟ وسأل “كيف يمكن لأهل السنة أن يقتنعوا بالجيش بعد فقدان الثقة به؟”؟ جازماً بأن كتلة “المستقبل” لن تقبل إلا بمحاسبة المخططين، لأننا لا يمكن بعد اليوم أن نغطي الجيش في وقت يقوم بقتلنا، فإذا لم تقم القيادة بمعاقبة من اعتدى على الناس في عبرا والاعتراف صراحة بأن “حزب الله” هو الذي هاجم الشيخ أحمد الأسير وقام بقصف مدينة صيدا فلن تستقيم الأمور مع المؤسسة العسكرية.

وفي الشأن الحكومي، قال ضاهر “أعتقد أن حزب الله الإيراني لا يريد حكومة وهو يعمل على بسط نفوذه على كل مفاصل الدولة, ولذلك يقوم بضرب المؤسسات, وإلا كيف يفسر اغتيال اللواء وسام الحسن والحملات على قوى الأمن الداخلي؟ ولماذا لم تتم محاكمة قاتل الملازم الطيار سامر حنا بعد؟”، معلناً أن الجميع أمام معادلة جديدة تنطلق من انحياز الدولة بالكامل لإيران، وعلى هذا الأساس يريدون حكومة يمسكون بزمامها.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل