اعتبر النائب كتلة حزب الله نواف الموسوي “اننا نتعرض لعدوان له شقين: الأول عسكري وهو العدوان القائم على الدولة والشعب في سوريا لإسقاطهما بحيث يمكن عزل المقاومة في لبنان ومحاصرتها وطعنها في ظهرها، والثاني عدوان سياسي قائم في لبنان الهدف منه هو محاولة شطب حزب الله من المعادلة السياسية”.
ولفت في كلمة من طيرفلسيه الى إن هدف العدوان العسكري في سوريا هو إخراج هذه الدولة والشعب من معادلة الصراع مع إسرائيل، وجعل هذه الدولة جزء من محور تتصرف إسرائيل معها على أنها حديقة خلفية تفعل فيها ما تشاء ولا تخشى منها بأسا”.
وقال: “ينبغي أن نتعاطى على الدوام مع وقائع ما يجري في سوريا على أنه يمس مصيرنا بشكل مباشر، لأنه كيفما تطورت الأمور هناك فستكون لها انعكاساتها وآثارها علينا، فإذا انتصرت الدولة والشعب في سوريا – وهذا ما هو مأمول أن يتحقق – فإن لبنان سيبقى موحدا وسيدا وحرا ومستقلاً، لأن ما يراهنون عليه من إسقاط للدولة في سوريا إنما يريدون منه اسقاطا للبنان الواحد والحر والسيد المستقل. لذلك فإن مسؤولية مواجهة هذا العدوان العسكري في سوريا تقع على كل حريص على لبنان والمنطقة بأسرها وعلى كل حريص أن تبقى هذه الأمة قوية في مواجهة العدو الإسرائيلي”.
وشدد على ان مشاركة حزب الله في الحكومة وفي أي حكومة ليس منة من أحد وليس عطية من أي كان يمكن أن يعطيها أو أن يمنعها، بل إن مشاركة حزب الله في الحكومة هو حق مكتسب للقاعدة الشعبية التي يمثل، والتي من حقها أن تكون حاضرة في أي حكومة تتولى إدارة الشؤون الداخلية والخارجية في لبنان، وإن الحكومة في لبنان لا تتشكل على مزاج هذه الدولة الخارجية أو هذه القوى السياسية لا سيما حزب المستقبل.