
كما رميت الحجارة والقناني ومواد الألعاب النارية على عناصر الشرطة في منطقة وودفيل، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه في الرد على المحتجين.
وأعقبت هذه التطورات اضطرابات وقعت ليلة الجمعة جرح فيها 32 شرطيا وعضو برلمان.
وعززت قوات الشرطة في إيرلندا الشمالية بـ 400 عنصر إضافي لمساعدة جهاز الشرطة فيها على مواجهة الموقف وأداء خدماتها.
وقالت بي بي سي إن “المئات من عناصر الشرطة يحاولون وقف انتشار العنف. وقد نجحوا حتى الآن، بيد أنه لا يبدو أن الاضطرابات قد تتوقف في أي وقت قريب”.
وفي غضون ذلك، أعيد افتتاح شارع كاسلريا شرقي بلفاست أمام حركة المرور، بعد أن تجمعت الحشود فيه في وقت سابق.
ووصف رئيس الشرطة مات باغوت الاضطربات التي وقعت في 12 تموز بأنها “مخجلة ومخزية”.
وقد تطورت الاشتباكات عندما حاولت الشرطة منع مسيرة تنظمها منظمة “أورانج أوردر” التي ينتظم فيها بروتستانتيون من إيرلندا الشمالية.
