أفاد مصدر مقرب من رئيس الحكومة المكلف تمام سلام لصحيفة “القبس” الكويتية ان هذا الاخير يدرك التداعيات السلبية والخطيرة لاي خطوة يقوم بها في اتجاه الاعتذار عن تأليف الحكومة.
واضاف ان سلام لا يغفل التطورات الاقليمية العاصفة وانعكاساتها، ومع ذلك فهو مصر على الذهاب في «مغامرته» الى النهاية، لان البلد بحاجة الى حكومة، بالنظر إلى الآثار السياسية والامنية والاقتصادية الناجمة عن الفراغ.
لكن اوساطا سياسية تعتبر ان التوافق على صيغة حكومية غير ممكن في ظل الاجواء الاقليمية المتلبدة، الا اذا حدث انفراج ما، فيما الجلسة النيابية قد لا تعقد الثلاثاء، لعدم اكتمال النصاب.
وكانت مصادر القصر الجمهوري اشارت الى محاولات جادة للاتفاق على تسوية تحد من المواجهة الدستورية بين رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي حول جدول اعمال الجلسة، او بالاحرى حول «تشريع المشرع» في ظل حكومة تصريف الاعمال او التشريع المقنن، وذلك تمهيدا لتعديل قانون الجيش، وبالتالي التمديد للعماد جان قهوجي، ولرئيس الاركان وليد سلمان.