
وقال في سفارة مالي: “ثمة احتمال قوي جدا بأن احد الرهائن” الذين خطفوا في مالي “قد مات”.
اضاف:”عثرنا على جثة قبل عشرة ايام في شمال مالي، ونقوم بكل ما في وسعنا للتأكد من انها يمكن ان تكون، ويا للأسف، جثة فيليب فردون. سنجري تحاليل في الوقت الراهن لمعرفة اسباب الوفاة ولن يفلت (القتلة) من العقاب”.
وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعلن في 19 آذار وفاة فيليب فردون، لكن السلطات الفرنسية لم تؤكدها ولا تخفي مع ذلك تشاؤمها. وكان فيليب فردون (53 عاما) يعاني لدى توجهه الى مالي القرحة وعدم انتظام دقات القلب.
