سواء كان الطفل الملكي المنتظر في بريطانيا ذكراً أم أنثى، فهو سيعتلي عرش بلاده يوما ما. لكن الأمر مختلف في اليابان، التي يشترط فيها أن يكون الأمبراطور ذكراً، والتي تعلّق آمالها على ولي وحيد للعهد يعوّل عليه للحفاظ على هذه السلالة الأمبراطورية الأقدم في العالم.
في السابع من نيسان الماضي، بدأ ولي العهد الأمبراطوري هيساهيتو عامه الدراسي، مرتدياً زياً موحداً أزرق اللون، وربطة عنق، ومعتمراً قبعة. وهو تلميذ مجتهد يؤدي واجباته المدرسية بكفاءة، إستعداداً للقيام بواجباته الوطنية في السنوات أو العقود المقبلة.
هو إبن الأمير أكيشينو، والحفيد الوحيد لجده الأمبراطور أكيهيتو، والطفل الذكر الوحيد في العائلة، وهو سيتم عامه السابع في أيلول.
وبحسب القواعد المعمول بها، فإن الأميرات مستبعدات عن خلافة العرش، كما أنهن يفقدن صفتهن الأمبراطورية عندما يتزوّجن.
وعلى ذلك، فإذا بقيت القواعد الملكية على حالها، فان الأمير الصغير سيكون هو الوحيد القادر على إنقاذ السلالة الحاكمة من الإنقراض اذا ما أنجب ذكوراً.