
واستغرب دانيال شعيب شقيق المخطوف عباس شعيب هذا الطلب، مؤكداً ان الحزب لم يكن يوماً طرفاً في المفاوضات التي يتولاها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم مع الجانب التركي والتي وصلت الى نتائج ايجابية كانت تؤمل بقرب الافراج عن المخطوفين وان على مراحل. ولمح شعيب الى امكان العودة الى الشارع والقيام بتحركات ضد المصالح التركية اذا صحت مزاعم الخاطفين أنهم لا يتواصلون مع الاتراك ولا يعلمون عن الوساطة التركية أي تفاصيل، مما يعني تهربهم من حل القضية التي تدخل شهرها الرابع عشر.
وفي اتصال لصحيفة “النهار” مع أحد الخاطفين أكد أن مماطلة دمشق في اطلاق المعتقلات انعكس سلباً على قضية المحتجزين اللبنانيين.
في هذا الوقت، ينتظر أهالي المخطوفين ايضاحات من اللواء ابرهيم الذي يتنظر بدوره ايضاحات من الجانب التركي.
