Site icon Lebanese Forces Official Website

“إذا ناشط عوني هيك، كيف الكسول؟”

مقالة الأستاذ ابراهيم الأمين “من ناشط عوني إلى نصرالله” إستثنائية، بدايتها قلق ونهايتها ارق، لنتجاوز فقرات دسّ السمّ في الدسم ولنذهب مباشرة إلى صلب الموضوع .

التيار العوني محتار على مستوى الناشطين وضائع على مستوى الكسولين، فعلاً، توقّعت الردّ عالي اللهجة يأتي من العونيين أنفسهم، هل وصلت سياستهم المبنية على الأحقاد إلى هذا المستوى من “شحادة” المواقف حتى لا يشمت من لا يصحّ عندهم إلا الصحيح …

تاجروا بشعار “الصح” حتى “المرض”، دافعوا عن تفاهم مار مخايل كما لم يدافعوا عن أرضهم وعرضهم، إنبطحوا في تبعيتهم وهم اليوم يزحفون من أجل موقف يحفظ ماء وجههم، صرخة ضحيّة لجلّاده، ما بُنِيَ على باطل فهو باطل يا ناشط، “يا لذيذ يا رايق، خلّيك نايم لشو فايق”.

قلنا لكم اشتغلوا استراتيجيا فاخترتم التكتيك وكانت الاستراتيجيا لديكم كرسي رئاسة واليوم أصبحت مركز قيادة جيش وغداً تُصبح منصّة غاز عائمة لتعويض زعامة غارقة …

قفوا كالرجال، قولوا أخطأنا، لا تستجدوا إجتماع السيّد والعماد أو موقفاً يدوس كرامتكم أكثر ممّا هي مُداسة، وَضَعَكُم السيّد حسن حيث يريد، أصبحتم جارية في بلاط الشاطر تخشى إهمالها لمصالح جارية صبيّة وَفَدَت حديثاً إلى الديوان، يا حيف، لقد هدمتم على مدى سبع سنوات ما سنحتاج لسنوات طويلة لإعادة بنائه .

قال السيّد حسن أنّه مُدين للجنرال حتى يوم الدين ويبدو أنّ هذا اليوم قد وصل، عودوا إلى الدين أيها المُدانون، إرجعوا إلى الإنجيل ففيه “عودة الإبن الضال” والعجل المسمّن وليس قصة “ليلى والذئب”، إرجعوا إلى كنيستكم ومارسوا “سرّ الإعتراف” ففيه المغفرة من دون انبطاح للسيّد بل سجوداً للخالق !!!

Exit mobile version