
وشدد على أهمية إيلاء الاهتمام للنازحين والمجتمعات اللبنانية التي تعاني من أوضاع اقتصادية بفعل النزوح.
وكان ملف النازحين السوريين حضر في لقاءات الرئيس ميقاتي في السراي، فاستقبل ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نينت كيلي التي قالت: “الزيارة اليوم هي في إطار التعارف بين الرئيس ميقاتي والمدير الجديد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السيد أمين عواد. وقد بحثنا خلال اللقاء في سير المهمات التي نقوم بها”.
سئلت: أوردت اليوم صحيفة “الديار” معلومات صحية تتعلق بالنازحين السوريين، ما مدى دقة هذه المعلومات وهل بحثتم الأمر مع الرئيس ميقاتي؟
أجابت: ” بحثنا في الموضوع مع الرئيس ميقاتي وطلبنا من الوحدة الصحية في المفوضية متابعة هذا الأمر والتدقيق في المعلومات المتداولة في هذا الصدد”.
كما بحث ميقاتي مع وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور موضوع إنشاء صندوق إئتماني للمساعدات بإدارة البنك الدولي الذي سيبذل جهودا لدى الدول المانحة للحصول على مساعدات للدولة اللبنانية. حتى اللحظة لم تصل للدولة اللبنانية اية مساعدات، وكل ما وصل هو فقط مساعدات لمنظمات الامم المتحدة العاملة في لبنان، وغدا سيكون هناك إجتماع بين فخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس ميقاتي لاستكمال النقاش حول هذه القضايا”.
واستقبل ميقاتي وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور وبحث معه في شؤون وزارته. كذلك، استقبل سفير بولندا توماس نيغودزيز وعرض معه العلاقات بين البلدين.
كما استقبل ميقاتي نقيب مقاولي الأشغال العامة في لبنان فؤاد الخازن، الذي قال بعد اللقاء: “زيارتنا للرئيس ميقاتي هي للبحث في المشاريع التى جرى تلزيمها من خلال سلفات خزينة، والقرار الذي صدر بتحديد مهلة لتنفيذ هذه المشاريع يعتبر مشكلة. ما علمناه ان مجلس الوزراء كان قد أصدر قرارا بتوقيف بعض المشاريع التي يجري تلزيمها دون رصد اعتمادات لها ما أدى الى التسبب بمشكلة يدفع ثمنها المتعهدون”.
