
وأشارت مصادر المصيطبة الى أن “مواقف رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون و”حزب الله” تعني انه لا فصل عملياً في مسارات التشكيل بين فريق “أمل” و”حزب الله” والتيار “الوطني الحر”، ما دام ان المحصلة النهائية حتى الآن لكل هذه الحركة السياسية هي ان يذهب سلام ليفاوض عون على حصته التي صارت معلنة من قبل “التيار الحر”، بينما حصة الشيعة خمسة وزراء، ما يعني اكثر من الثلث الضامن”.
