أكد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو لـ”السياسة” الكويتية أن “الخلاف القائم بين المفتي قباني وقيادات سياسية وروحية سنية أضر بالطائفة وأضعفها كثيراً، كما نال من موقع مفتي الجمهورية وهيبته، وهذا ليس في مصلحة الطائفة السنية وأبنائها”، مشيراً إلى أنه “كان من الممكن إفساح المجال أمام المفتي قباني لينهي مدة السنة المتبقية له في سدة الإفتاء كمفتٍ للجمهورية بدلاً من القيام بما يشق الطائفة السنية ويجعلها عرضة لشماتة الآخرين، في وقت نحن أحوج ما نكون لوحدة الطائفة في مواجهة التحديات التي تواجهها”.
وأكد الجوزو أنه “حاول إصلاح ذات البين بين المفتي قباني ومعارضيه إلا أن محاولاته لم تنجح، ولذلك آثر على نفسه عدم التدخل في القضية”، معرباً عن أمله في أن “تسود لغة الحوار والوئام على ما عداها، وأن يعود جميع الأطراف عن أي خطوة تسيء إلى سمعة الطائفة السنية ووحدتها”.