
وشدد أبو زينب في كلمته على أن التفاهم هو جزء من مكونات لبنان الحديث، واصفا إياه بالحاجة الإستراتيجية والوطنية بعيدا عن الفئوية والحزبية.
وعن تشكيل الحكومة لفت أبو زينب إلى أن من يتحمل مسؤولية عدم تشكيلها هو الأوامر الخارجية الخليجية التي ما زالت تراهن على متغيرات سياسية في المنطقة”، محملا إياها “مسؤولية الضرر الذي يلحق بلبنان.
