أكد النائب هادي حبيش لـ”المستقبل”، “أننا لا نزال عند الخلاف الأساسي الذي من أجله طارت الجلسة التشريعية”، ويفسر أن “السبب هو الخلاف على قانونية الجلسة فقط، وما عدا ذلك كله “طق حنك”. ويسأل: “ما علاقة قانونية الجلسة باللواء ريفي؟ فهذه مسألة أخرى، وعندما نصل الى مجلس النواب نرى ماذا نفعل بها تمديداً للواء ريفي ولقائد الجيش على السواء. الجلسة شيء والتمديد لريفي شيء آخر”. وينفي أن “يكون أحد من كتلة “المستقبل” و14 آذار ربط تأمين النصاب للجلسة العامة بريفي: لو سلمنا جدلاً أن جدول الأعمال نفسه يتضمن بنداً للتمديد للواء ريفي، نؤكد أننا لا نحيد قيد أنملة عن موقفنا الذي نتبعه اليوم، وهذا لا يعني أن الجلسة ستكون قانونية بوجود تلك البنود الكثيرة فيها، فالاستثناء يفترض أن يكون هناك بند واحد على جدول الأعمال هو التمديد لقائد الجيش ومعه التمديد للواء ريفي”.
ولكن، كان بري واضحاً أمس عندما أكد أنه سيظل يدعو المجلس إلى الجلسة العامة “حتى يوم القيامة”، فيجيب حبيش: “لن يمشي الحال على هذا النحو”، ويقترح مخرجاً لتلك الحلقة المقفلة: “تحديد جدول الأعمال ببند واحد لديه طابع الضرورة، أو إعادة دعوة هيئة مكتب المجلس إلى الاجتماع والاتفاق مجدداً على جدول أعمال في هذا المعنى، لأن جدول الجلسات الاستثنائية ليس نفسه للجلسات العادية”.