
وقال حوري لـ”اللواء” إن “المطلوب بعد الخراب الذي حصل بالكهرباء والكذب هو إعلان انتفاضة ضد التقنين القاسي في بيروت”، مشيراً إلى أن “هذه الانتفاضة قد تبدأ بدعوة المواطنين في العاصمة إلى الامتناع عن دفع فواتير الكهرباء، خصوصاً بعدما زادت الأمور سوءاً مع حلول شهر رمضان المبارك، ما يؤكد أن في الموضوع أمراً كيدياً من وزير حاقد على بيروت ولا يخفي إصراره على معاقبتها، مترافقاً كل ذلك مع فشل متفاقم على مدى سنوات لم يستطع خلالها تحسين شيء في قطاع الكهرباء، متذرعاً في كل مرة بحجج واهية”.
