
وأضاف: “لقد أبلغني الرئيس نجيب ميقاتي مسبقا أنه لن يتدخل بالشأن البلدي لا من قريب ولا من بعيد، وأنه سيترك للمقربين منه اتخاذ القرار الذي يرونه مناسبا. وبعد الاتصالات التي وردت من الرئيس الحريري الى الرئيس كرامي حول هذا الموضوع، وجدنا أن السير بمفاعيل التوافق البلدي يبقى الخيار الأفضل في ظل هذه الظروف الصعبة، وقد انضم الوزير محمد الصفدي الى هذا الخيار، لكن لا يوجد أي تحالف سياسي جديد أو تبديل في المواقف، وكل هذا سابق لأوانه”.
