على رغم تخلّي خبراء التجميل في السنة الأخيرة عن «الغلوس» الذي يوفّر شفاهاً برّاقة وجذّابة، وإستبداله بأحمر الشفاه «الناشف» الخالي من البريق بألوانه المختلفة القويّة والزاهية التي تتماشى مع كلّ الفصول وكلّ أنواع البشرة وألوانها، بدأت الساحة الجمالية تشهد عودةً قويّة للغلوس وبالتالي عودةً الى الشفاه البرّاقة والانوثة الطاغية.
إليك ثلاث منافع أساسية يتميّز بها الغلوس:
1 – الترطيب المميّز: بالاضافة الى كونه عنصراً مهماً من عناصر الاناقة والجاذبية لتوفيره بريقاً مميزاً للشفاه الانثويّة، يتميّز الغلوس بقدرته على ترطيب الشفتين. حيث عمدت شركات الماكياج الى تصنيع غلوس لا يساهمم في جفاف الشفتين بل على العكس يوفّر لهما ترطيباً يدوم مفعوله ساعات طويلة تصل الى حدود 6 ساعات يومياً. والسرّ في الترطيب هذا يعود الى تركيبة الغلوس التي تتّخذ الزيوت أساساً لها، كزيت اللوز الناعم الذي يمنع تبخّر المياه الموجودة طبيعياً في الشفتين، بالاضافة الى زبدة الخوخ والأسيد الهيلورونيك الذي يمنح الشفتين بريقاً وترطيباً مثالياً.
2 – تأثير إحتفالي: إنّ الغلوس بنسخته الـ2013 لا يوفّر البريق للشفتين وحسب، بل إنّه يساعد المرأة في الحصول على شفتين كبيرتين ومكتنزتين من دون الحاجة الى البوتوكس. كما ينصح خبراء التجميل السيّدة المتالّقة بتحديد شفتيها بقلم تحديد الشفتين ولكن بلون فاتح يتماشى مع لون الغلوس ويتناغم معه، فإن هذه الوسيلة تساعدها في رسم شفتيها بالطريقة التي ترغب بها وتزيد من قدرتها الاغرائية الانيقة. أمّا من ترغب بالحصول على طلّة قويّة وجريئة، فعليها تطبيق أحمر الشفاه الناشف اوّلاً ومن ثمّ منحه البريق عن طريق الغلوس بتركيبته الجديدة والمميّزة.
3 – لراحة قصوى: لطالما أحبّت النساء البريق المميّز الذي يمنحه الغلوس لشفاههنّ، ولكنّهن لطالما كرهن تركيبته اللزجة التي تلصق على الشفتين وتجعل الشعر المتطاير يلصق عليهما أيضاً، ولكن اليوم عمدت شركات الماكياج الى إطلاق نسخة جديدة من الغلوس الذي يحتوي في تركيبته على البوليمير الذي يجعله ينساب على الشفتين ويمنحهما الاطلالة المطلوبة ولكن براحة وبعيداً عن خطر الالتصاق، ما يجعل المرأة لا تخاف من شعرها الطويل والمندثر على وجهها وفوق وجنتَيها.