#adsense

مُقرّب من عون: نحن والبطريرك تحت سقف واحد وهو ذهب أبعد منا بمواقفه

حجم الخط

مُقرّب من عون : نحن والبطريرك تحت سقف واحد وهو ذهب أبعد منا بمواقفه… مصدر روحي: ما يقوله الراعي مُوجّه مُباشرة الى حزب الله وعلى الحزب سماعه كصديق زار الجنوب مؤيّداً المقاومة

يوم الاحد الماضي 14 تموز، ردد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ما كان اعلنه في 4 تموز وما كان صدر عن مجلس المطارنة الموارنة في 3 تموز، لناحية عدم قبوله بوجود سلاح «حزب الله» الذي يؤدي حكما الى سلاح مقابل هو ايضا مرفوض…اذ تستقطب هذه المواقف المتكررة في المرحلة الضيقة، اهتمام معظم القوى السياسية، عدا عن استحوازها على المتابعة من جانب البعثات الديبلوماسية الغربية، لناحية الحدة والوضوح التي تطغيان على مواقف البطريرك الراعي.

ولان الكلام حول سلاح «حزب الله» الذي رفضه البطريرك الراعي، وجده عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي غير موجها الى سلاح المقاومة، بعدما صدر عن مجلس المطارنة والبطريرك الراعي في الثالث والرابع من تموز، كان الموقف الاخير الذي اطلقه سيد بكركي بمثابة التأكيد على ان ما يقال هو موجه مباشرة الى «حزب الله» على ما تقول اوساط روحية مواكبة لتحركات ومواقف البطريرك الراعي، اذ ان ما قيل واضح جدا، وما قيل ايضا هو لمصلحة لبنان وكل طوائفه وخاصة الشيعية منها، التي من المفترض ان تستمع الى ارشادات البطريرك الراعي من موقعه الصديق لها والمثني على انجازات التحرير وزيارته الجنوب ابان توليه سدة البطريركية دلالة واضحة على انه بطريرك كل لبنان وحريص على سلامة ومستقبل شعبه كله دون تعرفة.

لكن مؤخرا بدت مؤشرات واضحة بدأت تأخذ سيرها نحو الالتفاف على دور رئيس الجمهورية وتجويف المؤسسات في خطوات تهدف لاسقاط الدولة، بما دفعه الى التأكيد على دور الشرعية وسلاحها الدستوري فقط الذي يشكل ضمانة وحماية للمواطنين، اذ ان انفلاش سلاح «حزب الله» في الداخل اوجد سلاحا مقابلا، وتجاوز مهمة الحدود اللبنانية الىالمشاركة في القتال في سوريا وضع الدولة في مهب المجهول.

ولكن هل التيار الوطني الحر، معني في ما يعلنه الراعي حول سلاح «حزب الله» في ظل وثيقة التفاهم الحاصلة بين الحزب وبين تيار التكتل والتغيير والاصلاح الذي يرأسه النائب العماد ميشال عون من هكذا مواقف؟

يقول مصدر نيابي بارز بان البطريرك الراعي يتكلم بشكل عام عبر مبادئ عامة ويعبر عن قلقه من جملة مواضيع واحداث لكنه لا يستهدف «حزب الله» وحده في ما يعلنه اذ صحيح ان الحزب هو جزء من تركيبة السلاح…لكن هذا لا يعني بانه ليس المطلوب ايجاد حل لهكذا ملفات، ثم ان البطريرك الذي ذهب ابعد منا في موقفه هذا يتناول ايضا ملفات داخلية اخرى، موزعة بين عدم تحقيق القوى السياسية لقانون انتخابات ومن ثم التمديد للمجلس النيابي وقريبا الدخول في سلسلة الفراغات التي تشهدها المواقع المختلفة في الادارات…

ويتابع المصدر المقرب من العماد عون، بان للبطريرك الراعي قراءته من الذي يحصل في سوريا ومشاركة «حزب الله» لكن نحن ايضا لسنا في المبدأ مع مشاركة الحزب في القتال في القصير، وفي سوريا واوضح العماد عون، بان لدينا تحفظاً اذا كان المطروح لاحقا من جانب الحزب. الذهاب الى ابعد من هكذا خطوات..

ولا يجد المصدر ايضا بان المواقف المتقاربة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والبطريرك الراعي وقوى 14 اذار من مسألة سلاح «حزب الله» ومشاركته في سوريا من شأنه ان يعزز محور على خلفية شراكة في المواقف، لكون البطريرك الراعي لديه اعترافات على استهداف الجيش اللبناني على غرار ما حصل في عبرا وان ثمة الكثير من التباين بينه وبين قوى 14 اذار، خصوصا حيال دور الشريك الاخر، اذ لا ينفك سيد بكركي يعبر عن انزعاجه من عدم احترام الاخرين لمبدأ الشراكة في حين غير فرقاء يقطعون الطرق. لكن فقط في موضووع سلاح «حزب الله» يوجد تمايز بينه وبيننا. لكننا نلتقي واياه تحت سقف الكثير من المواقف.

المصدر:
الديار

خبر عاجل