
عون رأى انه من “المعيب” ان نتحدث في المداورة في الحقائب الوزارية في فترات قليلة من عمر الحكومات فالوزير “بحاجة للوقت كي يعمل” فـ”نحن بجمهورية البزاقة” “واستنتجنا الا احد يريد حكومة من المكلفين بتشكيلها”.
ولفت الى انه “ان بقي تصريف الاعمال خصوصا امنيا بهذا الكسل فـ”سيصرّفونا به” ولا بعد لأي شيء في العمل على “اساس حسابات فاضية”.
وقال: “نفكر بشيء عملي لـ”ضب الوضع اللبناني الداخلي” لان “الموت السريري الذي نعيشه لا بد ان نضيء له لمبة فربما يهتدي”.
وعن الوضع الامني والانفجار بالبقاع الثلثاء، رأى عون “انه قبل ان يحصل تدخل حزب الله في سوريا كانت ثمة طليعة اعمال تخريبية في لبنان و”الشمال اصبح كله تحت سيطرة التكفيريين وفي صيدا كان ثمة تحضير لدوحة جديدة وعدة للاغتيالات” فهذا ليس جديدا لنا ولا استغرب باي ظرف ان تجري هذه الامور”.
وعن التمديد لقائج الجيش، اعتبر عون انه “طالما ثمة امكانية لاجتماع الحكومة المستقيلة للبحث بمسالة قيادة الجيش فلتتفضل وان كان ثمة قرار من القوى السياسية لتفجير الوضع فولا قائد جيش يستطيع ايقافها”.
وعن لقائه بالامين العام لحزب الله، ذكر عون: “ان تم اللقاء مع نصرالله يكون قد تم وان لم يتم فسيتم قريبا”.
