رأى عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميل، في حديث الى “إذاعة الشرق”، “أن الفراغ يأتي من ضمن مخطط، والواضح أن هناك فريقا وهو “حزب الله” يريد تفريغ الدولة بكل مكوناتها وبكل المنظومة الإقتصادية والإجتماعية ليقضي عليها وليبسط سلطته دون أي رادع على الدولة اللبنانية، والواضح أن هذا المخطط ينفذ منذ أكثر من 5 سنوات واليوم نصل الى نهايته ولا ندري إذا كانت الحكومة ستشكل قبل موعد إنتخابات رئاسة الجمهورية ولا نعرف إن كان سيمدد للرئيس ميشال سليمان أم سينتخب رئيس جديد؟”.
وأشار الى “أن الهدف من الوصول الى الفراغ هو الوصول الى مؤتمر تأسيسي جديد يكون لـ”حزب الله” الأفضلية، الأمر الذي نرفضه لأننا لسنا على استعداد للجلوس مع فريق يملك سلاحا ويفرض ما يريده بالقوة”.
واكد الجميل “ان الحوار ضروري، ولكن حوار مع جدول أعمال واضح خصوصا في مواضيع تتعلق بالسلاح وبتصرف “حزب الله”، أكان في عرسال أو سوريا أو القصير أو عبرا أو صيدا”.
وقال :”لا أحد يحكم لبنان، لبنان محكوم من الشعب وبإرادة الشعب الذي يقاوم حتى يعيش ويبقى صامدا، إن الوضع في لبنان متفلت، وليكن الله بعوننا مع الوصول الى استحقاق المدارس في ظل وضع اقتصادي متأزم وعدم وجود أي مؤشر إيجابي”.
وعن موضوع الحكومة، قال :”أريد أن أوجه صرخة ونداء بكل محبة لفخامة الرئيس وللرئيس المكلف تمام سلام وأتمنى عليهم اتخاذ موقف في أسرع وقت وليضعوا أنفسهم أمام المسؤولية الكاملة الوطنية والشعبية حتى يخرج البلد من الأزمة التي يمر بها”، مؤكدا أنه “لا يمكننا أن نعيش في ظل حكومة تصريف أعمال، وبقدر ما يتأخر تشكيل الحكومة بقدر ما تزداد الأمور صعوبة، وأنا لدي ملء الثقة بأن خياراتهم ستكون صائبة”.
وعن إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري انفراط قوى 8 آذار، رأى أنها “لعبة سياسية خبيثة تؤدي الى زيادة عدد معين في الحكومة”، وقال: “ان التميز العوني هو تميز بسيط بتعلق بأمور بسيطة، ولكن بالعودة الى أساس الإستراتيجية فهذه مشكلتنا مع “حزب الله”، واليوم ميشال عون و”التيار الوطني الحر” لا يزالان في نفس الخانة والدليل أن الرئيس بري يقول في تصريح له “ان تحالفنا مع ميشال عون يقتصر فقط على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وبمعنى أن الإستراتيجية هي التي تجمع وهذا هو الأخطر”.
وبالنسبة الى احداث عبرا، قال: “هناك سبب أساسي أدى الى ظهور ظاهرة الأسير وهو سلاح “حزب الله”، وإن لم نقض على المشكلة الأساس سنرى الأسير ثانيا وثالثا ورابعا وفي كل المناطق”، مؤكدا “ان معالجة الموضوع تكون باتخاذ قرار حاسم للقضاء على كل ظهور مسلح أكان سنيا أو شيعيا”.