رصدت اوساط ديبلوماسية في بيروت توجها دوليا بمشاركة عربية فاعلة لاستيعاب الظواهر الاسلامية الاصولية المتطرفة في لبنان كجزء من التوجهات الناشطة في المحيط العربي بدءا من مصر وبلدان عربية اخرى.
وقالت الاوساط لـ”الأنباء” الكويتية ان “عملية الاستيعاب ستكون ايجابية، وضمن اطار الاستمالة، لا الاخضاع، كما حصل مع ظاهرة الشيخ احمد الاسير، لأن المحافظة على الاستقرار في صلب الاهتمامات”.