
القادري، وفي حديث “للبنان الحرّ”، اعتبر أن الأزمة في سوريا تبدأ في الصين ولا تنتهي في روسيا، وسأل: “في ظل هذا الواقع، إلى أين يأخذ حزب الله لبنان؟.
وأكد أنه من الناحيتين الدستورية والقانونية وبرأي هيئة التشريع والاستشارات لا يستطيع مجلس النواب القيام بمهامه التشريعية بشكل كامل في ظل حكومة تصريف الأعمال. أضاف: “إن إصرار الرئيس بري على عدم اجتراح أو مساعدة المعنيين على ايجاد حل وسطي يعني أنهم لا يريدون الحل، لا بل يحضرون للوصول إلى الفراغ، والاطاحة بالتمديد لقائد الجيش”، مشيراً إلى أن “حزب الله” يريد فراغا في المؤسسة العسكرية. وأضاف: “نحن ضد الفراغ في المؤسسات في الدولة أكانت المؤسسات الدستورية أو في المؤسسة الأمنية وعلى رأسها قيادة الجيش”. وقال: “لا نطلب مقايضة اللواء أشرف ريفي بقائد الجيش، بل نطلب التمديد للاثنين”. وأشار إلى أن التمديد لقادة الأجهزة مسألة ضرورية جدا وهناك حلولا من الناحية القانونية يمكن ان هذه الغاية في حال عدم حصول جلسة نيابية.
وأضاف: “لا نريد عزل حزب الله في ما يتعلق بالمشاركة في الحكومة، وما قبلناه لأنفسنا نطرحه للآخرين، ونؤمن بالشراكة الكاملة ونحترم القوة التمثيلية لكل القوى السياسية، إلا أن حزب الله رفع منسوب الخطر وزج لبنان في الحرب السورية، لذلك نطرح عدم مشاركتنا وعدم مشاركة حزب الله في الحكومة”. وجدد الدعوة إلى تشكيل حكومة من غير السياسيين، معتبرا ان الحل الأسهل أن تمتنع قوى 8 آذار عن عرقلة تأليف الحكومة.
