
وفي البيان الصادر عن اجتماعها الأسبوعي، اعتبرت الأمانة أن الأحداث التي حصلت في بئر العبد والمصنع والأحداث المتنقلة في المناطق اللبنانية وضعت لبنان في حالة إنكشاف وهذا يتطلب أولا الإسراع في تشكيل الحكومة لأنه لا يمكن أن يبقى لبنان أيضا أمام إنكشاف سياسي كبير”، مشيرة الى ان “رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مدعوان الى ان يبادرا ويسارعا ويتجاوزا الجميع دون ان يعني ذلك عزل احد، مجددة القول ان الرابع عشر من اذار لا تريد المشاركة في الحكومة ولا تريد ان يشارك “حزب الله” ايضا فيها، لافة في البيان الى ان “من سواك بنفسه ما ظلم، ولو بقيت الحالة على ما هي عليه لا نعرف في الأسبوع المقبل إلى أين ستؤول الأمور.
وعن تشكيل الحكومة رأت الأمانة ان “حزب الله” هو من يضع يده على مفاصل البلد ويعطله، و”حزب الله” هو القادر على انقاذ لبنان بانسحابه من القتال في سوريا وعودته الى لبنان بشروط الدولة اللبنانية حسب الدستور، وعندئذ هناك امكانية لتجاوز الازمة. واذا استمر “حزب الله” بالقتال في سوريا واذا استمر الانكشاف الامني في لبنان، البلد سيكون امام تطورات أمنية هائلة ومكشوفة”.
