#adsense

مجدلاني لـ”السياسة”: “حزب الله” يعتمد الهجوم وسيلة للدفاع

حجم الخط

توقفت مصادر نيابية في كتلة “المستقبل” عند الحملات المشبوهة التي تطلقها قيادات “حزب الله” ضد ما تسميه “حزب المستقبل”، مشيرة إلى تصاعد وتيرة الهجوم على “الأزرق” منذ أحداث عبرا ودخول عناصر أمنية من “حزب الله” على خط إنهاء ظاهرة الشيخ أحمد الأسير ومشاركتهم في اقتحام مسجد بلال بن رباح وقيام تيار “المستقبل” بفضح تورط “حزب الله” في هذه العملية، أسوة بتورطه في الحرب الدائرة في سورية لمصلحة النظام وضد الشعب السوري.

وفي هذا السياق، أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني إلى أن “حزب الله” بدأ منذ أحداث عبرا يستخدم “تكتيك” لعبة كرة القدم باعتماد الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع.

مجدلاني، لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال: “إن هجوم “حزب الله” على تيار المستقبل ما هو إلا وسيلة لتغطية العورات التي وقع فيها حزب الله، من خلال ممارساته السلبية التي بدأها في السابع من مايو 2008، إلى القمصان السود وعرسال وطرابلس وعبرا، وصولاً إلى القصير وحمص. وكلها حلقات تضع دور حزب الله كفرقة من فرق الحرس الثوري الإيراني، بعد أن أصبح واضحاً أن الهدف الذي يعمل عليه يتركز على إلحاق سورية ولبنان بإيران وبولاية الفقيه”.

وعن مطالبة تيار “المستقبل” بعدم مشاركة “حزب الله” في الحكومة، أوضح مجدلاني أن “هناك صعوبة في الجلوس إلى جانب حزب الله بعد انخراطه بهذا الشكل المعلن في الحرب السورية إلى جانب النظام ضد الشعب وانطلاقاً من تحويل بندقيته من مواجهة العدو الإسرائيلي إلى صدور اللبنانيين وصدور الشعب السوري، لذلك نفضل ألا يكون هناك تمثيل سياسي مباشر لأي فريق من السياسيين داخل الحكومة. ولذا طرحنا تشكيل حكومة سياسية من غير السياسيين المنتمين للأحزاب حتى لا يتحول مجلس الوزراء إلى متاريس يتحارب داخلها الأفرقاء السياسيون”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل