#adsense

بهية الحريري: اولويتنا التمسك بدولتنا وكسر حواجز الخوف لان غنى لبنان بتنوعه

حجم الخط

شددت النائب بهية الحريري، خلال لقاء وسحور تكريمي لشباب وناشطي المجتمع المدني المتطوعين في حملة “بكفي خوف” في مجدليون، على “ضرورة العمل من اجل كسر الحواجز بين الطوائف والمناطق والمذاهب في لبنان”، معتبرة ان لبنان لا يمكن ان يقوم الا بكل التنوع الموجود فيه، وان غناه هو بتنوعه وليس بعزلته، وكل انسان حر في ان يكون لديه رأي بالسياسة، لكن هذا الرأي يجب ان يخضع لحوار مع الآخر، وهكذا نستطيع ان نبني مجتمعنا”.

اضافت: ان “صيدا مدينة حرة ومنفتحة وتؤمن بالتنوع، ولا يمكن في يوم من الايام ان تكون الا نموذجا في السلم الأهلي والعيش الواحد”، مشددة على “العمل من اجل النهوض بصيدا، ومنع اي نوع من القلق من ان يعود لأحيائها. لدينا اولوية ان ننهض بمدينتنا وان نداوي جرحنا الذي وقع، وان نتمسك بدولتنا، وان نزيل حاجز الخوف لدى الجميع ليعود اللبنانيون ليلتقوا جميعا معا، مسلمين ومسيحيين لينهضوا ببلدهم”.

وحول استمرار وجود السلاح غير الشرعي في صيدا قالت الحريري: “السلاح لن يكون الا بيد الجيش اللبناني وحده، وهذا كان بندا اساسيا في المذكرة التي قدمناها الى رئيس الجمهورية ورئاسة الحكومة وقائد الجيش، وسنتابعه ولن نتركه، لكن الآن اولويتنا عودة الناس وعودة الحياة الى المدينة، فالمرحلة دقيقة، والذي جرى معنا يجب ان نحاول ان نمنع حدوثه في اي منطقة اخرى”.

وتابعت: “حملة “بيكفي خوف” هي حركة مدنية شبابية ستكون دائما في المقدمة في كل القضايا التي لها علاقة بالمنطقة التي نعيش فيها. تعرفون الحملة انطلقت من صيدا ولكنها لن تكون فقط في صيدا. هناك قضية في صيدا هي النهوض بالمدينة، والشيء الذي تقومون به هو انجاز ان تنهضوا بمدينتكم وتمسكوا بزمام الأمور بالتطوع، لأنه هكذا تؤكدوا وجودكم في المدينة، وهكذا تكونوا شركاء حقيقيين في قرارها، صيدا مدينة حرة ومنفتحة وتؤمن بالتنوع ولا يمكن في يوم من الايام ان تكون الا نموذجا في السلم الأهلي والعيش الواحد”.

اضافت: “ندعوكم لأوسع مشاركة وبفعالية في احتفالية احياء لبنان في 1 ايلول الذي هو يوم المواطن الكبير في دولة لبنان الكبير الذي انطلق في 1 ايلول سنة 1920 لنؤكد تمسكنا بلبنان الكبير من خلال الاحتفال بيوم المواطن في 1 ايلول. المهم ان نكسر الحواجز بين الطوائف والمناطق والمذاهب لأن لبنان لا يمكن ان يقوم الا بكل هذا التنوع الموجود، وهذا هو غنى لبنان، بتنوعه وليس بعزلته، وأنتم ستكونون المبادرين لكسر حواجز العزلة. والآن لدينا اولوية ان ننهض بمدينتنا وان نداوي جرحنا الذي وقع، وان نتمسك بدولتنا، الدولة التي تكون على قدر احلامكم وطموحاتكم، الدولة التي تحميكم ولا تخافوا منها، وأعتقد ان هذه الأولوية ليست فقط لصيدا، حاجز الخوف يجب ان نزيله لدى الجميع ليعود اللبنانيون ليلتقوا جميعا معا، مسلمين ومسيحيين لينهضوا ببلدهم”.

وردا على سؤال حول استمرار ظاهرة السلاح غير الشرعي في صيدا قالت الحريري: “السلاح لن يكون الا بيد الجيش اللبناني وحده، وهذا كان بندا اساسيا في المذكرة التي قدمناها الى رئيس الجمهورية ورئاسة الحكومة وقائد الجيش، وسنتابعه ولن نتركه. لكن الآن اولويتنا عودة الناس وعودة الحياة الى المدينة، فالمرحلة دقيقة، والذي جرى معنا يجب ان نحاول ان نمنع حدوثه في اي منطقة اخرى، لذلك الحملة هي حملة على مستوى كل لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل