#adsense

عندما يحاضر “حزب الله” بالدعم الخارجي

حجم الخط

من بين فوائد انعقاد موائد الافطارات في خلال شهر رمضان الفضيل انها تحل ألسنة الناطقين باسم “حزب الله” من نواب وقادة وسياسيين واعلاميين تابعين للحزب، بحيث تطلق المواقف على هواهنها في محاولة لتسجيل مواقف “تقطيع الوقت” ومحاولة استغباء عقول اللبنانيين والذاكرة الجماعية من دون ارتداع او وازع تمليه المناسبة الكريمة والتي كنا نتمنى ولا نزال ان تشكل محطات اعادة “حزب الله” لحساباته وعودته الى العقل والمنطق الذين هجرهما منذ امد طويل.

فأيضا… وأيضا يطالعنا بالامس النائب محمد رعد في خلال حفل افطار جمعية التعليم الديني الاسلامي بمواقف اقل ما يقال عنها انها تزوير للتاريخ والحقائق اهم ما فيه الآتي:

 اولاً: ان “الحزب” الذي بات عابراً للقارات والدول والحدود ويلتزم بقضايا الاخرين على حساب لبنان واللبنانيين دولة ومؤسسات وشعباً وسيادة واستقلالاً ويتورط في ازمات دولية ويمتهن الارهاب وقتل الابرياء، لا يمكن ان يعتبر حزباً لبنانياً لا بالمفهوم السوسيولوجي – السياسي ولا في المفهوم الانتربولوجي ولا في المنطق وعلم القانون والدستور. وبالتالي لا يمكن ان يكون عضواً في اي حكومة لبنانية – طالما ان لديه سياسته الخارجية الخاصة به وطالما ان قرار السلم والحرب بيده وطالما انه لا يراعي دور ومواقف وسياسات الدولة وليس اقلها سياسة النأي بالنفس واعلان بعبدا.

ثانياً: في المبدأ لكل جماعة سياسية في لبنان الحق بالتمثيل في الحكم بالشكل الذي يعبر عن حجمها الجمهوري والشعبي، ولكن الا يذكرنا هذا الكلام بسنوات خلت عندما انتصرت قوى “14 اذار” دستورياً وديمقراطياً ومؤسساتياً طالما ان الحزب والرئيس بري حريصان في الاونة الاخيرة على دولة المؤسسات والقانون، وكيف ان الحزب انقلب على نتائجها واعتبر واعلن امينه العام انه هو من يشكل الاكثرية الشعبية وصولا الى الانقلاب على حكومة الرئيس الحريري؟

فاذا اردنا الحديث بالدستور واصول اللعبة الديمقراطية المؤسسية يجب ان يكون معلوماً لدى الحزب وسواه بأن مبدأ تساوي التمثيل في الحكومة بنفس التمثيل في المجلس النواب يضرب بحكم التجربة اللبنانية المريرية تحت شعار التوافقية اسس الديمقراطية البرلمانية، ما يفرض ان يكون هناك حكومة ليس “مبصوماً عليها سلفاً” من قبل السلطة النيابية بل حكومة مختلفة عن القوى السياسية – خصوصاً وان تجربة حكومات الوحدة الوطنية وحكومات الاقطاب وحكومات سياسية فشلت كلها في السنوات الاخيرة.

 ثالثاً: لا يستطيع من اعلن صراحة تبعيته لايران ولولاية الفقيه – واعتبار نفسه جنديا هو وحزبه في ولاية الفقيه – وانضواءه مرتزقة تابعة للبسيج والحرس الثوري الايراني ومن يعيش على المساعدات المالية والعسكرية واللوجستية للنظامين الايراني والاسدي، ومن يستمد قوته وجبراوته ووجوده السياسي والاستراتيجي من اجندات الاخرين في طهران ودمشق، ومن يعترف بأن نظام الاسد حول اليه ترسانات اسلحة والنظام الايراني يزوده بالحة نوعية تحت شعار مقاومة اسرائيل والتي باتت مقاومة للمسلمين في سوريا قتلاً وتدميراً لشعب طاق الى الحرية والكرامة  ان يعير الاخرين بأنهم مدعومون من الخارج… وهو بالتأكيد الدعم الذي لن يأتي لا لمصلحة “الحزب” واي فريق مدعوم من الخارج…

 فيا ايها الطبيب طبب نفسك…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل