
واعتبرت انه “على الرئيس المكلف أن يشكل هذه الحكومة بأسرع وقت ممكن ويقدمها حسب الأصول الدستورية فإذا سقطت فلتسقط ديمقراطياً من خلال عدم توقيع مرسوم التشكيل او في حجب الثقة في المجلس النيابي، وإن سقطت في إنقلاب على الديمقراطية فلن يكون أول إنقلاب. إن حكومة تضم حزب الله وسلاحه لن تكون حكومة تلاقٍ للبنانيين بل ستكون حكومة طلاق بين مكونات المجتمع اللبناني”.
واستنكر حزب الكتلة الوطنية التفجيرات المتنقلة في لبنان، مشيراً أن سلاح حزب الله والذي استعمل بالداخل لإلغاء نتائج الإنتخابات والذي جلب لنا حرب عام 2006 والذي إجتاح بيروت واحتلها في 7 آيار وضرب الإقتصاد اللبناني ومصالح التجار والعمال والذي يشارك في الحرب السورية كمرتزقة هو المسؤول عن الخندق الذي وضع بين اطياف المجتمع اللبناني، والآن يستجلب عمليات معاكسة وربما سيورثنا العنف الذي يحصل في سوريا.
وشدد على ان الحل الوحيد في لبنان هو أن يكون السلاح حصرياً في يد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية.
