
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى قرطباوي ان “التجربة ما بعد اتفاق الطائف أظهرت أن هناك نواقص او ثغرات، فعلى سبيل المثال تبين من خلال الجربة ان نظام المجلس الدستوري يحتاج الى تعديلات”. ورداً على سؤال، قال قرطباوي: “فلننتظر أولاً ما سيطرحه رئيس الجمهورية، داعياً الى مناقشة مثل هذا الموضوع على المستوى الأكاديمي والسياسي ضمن المجلس النيابي”.
ورفض قرطباوي مقولة عدم المس بالدستور، مشيراً الى ان العديد من القوانين يمكن إعادة النظر فيها إذا تبين ان هناك خلافات حولها، مشدداً على “أن لا شيء مُنزل، بل هناك مبادئ أساسية للعيش الوطني معا وقيام المجتمع على التعددية ضمن الوحدة وحقوق مختلف الفئات والطوائف”. قائلاً: “لا شيء مقدّس غير المبادئ الأساسية التي تنظم العيش معاً في لبنان، ضمن الوحدة الوطنية”. وأشار الى أنه قد يكون في الدستور مادة تحتاج الى حذف او الى توضيح او الى زيادة مادة جديدة، “فهذا ليس محرّماً”.
من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول تضارب المعلومات عن لقاء رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون بأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، قال قرطباوي: “العماد عون كان واضحاً فإذا عقد يكون قد عقد، أما إذا لم يعقد فإنه سيعقد قريباً، ولم يعطِ عون أي شيء يتعلق بتأكيد او بنفي هذا اللقاء”. وأضاف: “ما قاله عون أمام الإعلام بعد اجتماع تكتل “التغيير والإصلاح” بالأمس هو نفسه الذي قاله خلال الاجتماع”.
