
واذ تعبّر الجمعية عن أسفها الشديد لوقوع الجريمة، تستهجن في الوقت نفسه التصاريح التي صدرت عن سفير النظام السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وبيان وزارة اعلام النظام نفسه وجهات أخرى بتحميلها طرفا لبنانياً مسؤولية الاغتيال، ما يشكّل تدخلا سافرا في الشؤون اللبنانية وانتهاكا فاضحا للسيادة اللبنانية.
ودانت الجمعية مبدأ القتل المرفوض رفضا باتا، واعتبرت هذا العمل بأنه جريمة إرهابية نكراء، ورأت أن هذه الجريمة وغيرها تثبت مجددا أن الأمن لا يصنع بفائض القوة، إنما بالمشروع المدني السلمي والعودة الى الدولة اللبنانية فقط لا غير.
