
وتوقّف هؤلاء المطلعون عند نقطة مهمّة وهي أنّ دعوة سليمان الى الحوار لم تسبقها مشاورات مع أطراف طاولة الحوار، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول احتمالات انعقاد هذا الحوار.
وسألوا: “هل إنّ الذين يرفضون الجلوس الى طاولة واحدة في الحكومة مع “حزب الله” سيقبلون بالجلوس معه الى طاولة الحوار؟ وهل إنّ “حزب الله” الذي يرفض البحث في أيّ استراتيجية دفاعية، سيقبل بطاولة الحوار التي سيكون عنوانها الأساسي طرح مصير سلاحه؟”.
