إستقبل رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن في السراي، وبحث معه في الأوضاع الأمنية في البلاد والتطورات العامة.
واستقبل ميقاتي نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوشستاين يرافقه القائم بالأعمال ريتشارد ميلز والمستشار السياسي الأول في السفارة ديفيد جيفري. وخلال اللقاء قدم المسؤول الأميركي عرضا يتعلق بإمكان المساعدة في تحديد المنطقة الإقتصادية الخالصة.
والتقى أيضا سفير بريطانيا طوم فليتشر الذي قال بعد اللقاء: “التقيت بالأمس واليوم الرؤساء في لبنان لتقديم حزمة جديدة من الدعم البريطاني لاستقرار لبنان. لقد حدد لنا رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون خمس مهام هي:
أولا: تقديم المزيد من الدعم للجيش اللبناني وتزويده المعدات والتدريبات التي تتوافق مع شجاعته، وفي هذا الإطار سيكون هناك حزمة تقديمات جديدة له بقيمة خمسة عشر مليون دولار.
ثانيا: دعم لبنان في تعامله مع أكبر أزمة انسانية يشهدها العالم، من هنا فإن حزمة بقيمة خمسة وسبعين مليون دولار ستقدم لدعم لبنان بما فيها المجتمعات المضيفة التي تتعامل مع تدفق النازحين السوريين.
ثالثا: سنقدم مزيدا من الدعم لسياسات التوافق وتشجيع التعايش، ومن السهل علينا ان نقدم مزيدا من الدعم لاستقرار لبنان في حال تم تشكيل حكومة جديدة.
رابعا: نحن نعمل مع شركائنا وزملائنا الدوليين على إحاطة لبنان، وسنبذل أي جهد في هذا الإطار كما حصل في الأسبوع الفائت لتأسيس مبادئ واضحة حول حياد لبنان وسيادته.
خامسا: سنستمر بالتعامل مع لبنان ودعمه. قد يكون البعض الآخر متشائما حول طريقة التعامل مع الواقع اللبناني، لكننا نعتقد أنه من المهم أن نظهر أننا مستمرون في الهدوء ومتابعة العمل ونتطلع الى بناء المزيد من العلاقات في إطار التبادل التجاري الذي وصلت نسبته العام الفائت الى 34 في المئة، آملين أن يستمر في النمو”.
وختم فليتشر: “من الواضح أن الوضع بات صعبا، وعلى الصعيد الأقليمي بات ضاغطا أكثر، وفي الأوقات الصعبة هناك خياران: إما الانكفاء وإما العمل بقوة، ونحن مع الذين يعملون بقوة، ونحن شخصيا سنعمل بقوة من أجل استقرار لبنان”.