* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
توالت الاحداث الأمنية وان بشكل متفرق باعثة على القلق من بلوغها الاستقرار هدفا، الأمر الذي يحتم القيام بخطوات تضمن التحصين. وقد عبر عنها رئيس الجمهورية بثلاث: الحكومة والحوار والاصلاح الدستوري. وتبدو هذه الخطوات قابلة للتحقيق لو توقفت المساجلات اليومية ولو تحقق الحياد في المسألة الخارجية.
وإذا كان لبنان يهتز كما عبر الرئيس بري فإن التنازلات مطلوبة من جميع الفرقاء اقله في الموضوع الحكومي، خصوصا وان تمام بك قد يجد نفسه مدفوعا الى تأليف حكومة تفرض نفسها على الجميع حتى لو لم تنل الثقة، وأخذت طابع تصريف الأعمال. فالثلث المعطل غير مقبول والتمثيل النيابي كذلك، كما يقول الرئيس المكلف الذي يؤكد على قيام حكومة منتجة لا تكون فيها متاريس.
ويبدو الرئيس ميقاتي حاضرا لتسليم السراي الكبير لرئيس الحكومة العتيدة خصوصا وانه مدرك ان تصريف الاعمال لا ينبغي ان يستمر طويلا كما ان فعاليته محدودة، وفي موضوع الجلسة النيابية برهان على ذلك.
وتفرض حتمية الخطوات الانقاذية نفسها في ظل وضع إقليمي صعب اقتضى تحرك كيري في عمان وأشتون في القاهرة، وتواصلا اميركيا – روسيا بصدد سوريا.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
رسالتان دمويتان الى حزب الله في أقل من يومين. فقبل انقضاء أربع وعشرين ساعة على تفجير المصنع، استيقظ اللبنانيون على خبر اغتيال الاعلامي السوري المؤيد النظام محمد ضرار جمو.
عملية الاغتيال التي حصلت بدم بارد وبسيناريو هوليوودي مافيوي في منطقة تعتبر معقلا من معاقل حزب الله، ثبتت وجود خروق أمنية قوية حتى في المناطق التي تعتبر تاريخيا مناطق لحزب الله، كما اسقطت نظرية الامين العام للحزب. فالسيد حسن نصر الله كان دعا في احدى خطبه اللبنانيين المختلفين في لبنان الى تصفية حساباتهم في سوريا.
لكن ما حصل اليوم وامس وما حصل الاسبوع الفائت في منطقة بئر العبد، وما حصل قبل ذلك من استهداف لمواكب الحزب في البقاع، إضافة الى الصواريخ التي طالت الضاحية، كلها أمور تنبئ بأن تدخل حزب الله في سوريا لن يبقى في سوريا وبالتالي فإن هذا التدخل هو الذي يستجر النار السورية إلى لبنان.
سياسيا، الأمور تراوح مكانها. فالحكومة يبدو تشكيلها بعيدا الى ما بعد رمضان على الأقل. والحوار الذي حاول رئيس الجمهورية إحياءه أمس لا يلقى تجاوبا حقيقيا من الأطراف خصوصا من حزب الله، حيث أشارت معلومات الى أن الحزب بات لا يرضى حتى بالعودة الى إعلان بعبدا، لأنه بنظره يحد من حرية المقاومة وتوقيعه جاء تخفيفا للاحتقان لا أكثر ولا أقل.
وفيما تأكد اليوم انعقاد اجتماع بين السيد نصر الله والعماد عون، لفت ان الصحف المقربة من قوى الثامن من آذار هي التي روجت الخبر فيما فضلت قيادات التيار الوطني عدم التعليق، كما لم يوزع خبر صحافي رسمي ولا صورة عن اللقاء. وقد يكون السبب ان القضايا الخلافية لم يتم التوصل الى اتفاق بشأنها، ولا سيما قضية التجديد لقائد الجيش.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
أضرار جمة خلفها محمد ضرار جمو في صفوف المتآمرين على سوريا الدولة، فضحهم بكلمة فردوا على الكلمة بسبع وعشرين رصاصة مزقت جسده في ليل أسود حالك كفكر من قتله بدم بارد. السياسي والاعلامي السوري كان ضحية اغتيال عن سابق إصرار وتصميم أثبتتها وقائع الجريمة المروعة من حيث التوقيت والاحترافية في التنفيذ. التحقيقات بالجريمة بدأت ودمشق طالبت السلطات اللبنانية بملاحقة الفاعلين وتقديمهم الى القضاء بعد تعريتهم أمام الرأي العام عبر كشف هويتهم ومرجعيتهم.
في الداخل السوري وعند الحدود مع سوريا حطت عناصر كردية على عين جبهة النصرة وطردتها من رأس العين بعدما كبر رأسها إثر اصطدامها بما يسمى بالجيش الحر. الهجوم الذي يتعرض له الجيش من البعض بقي محور اهتمام الرئيس نبيه بري الذي حذر من الحملة المشبوهة متسائلا عن الغايات من استهداف المؤسسة العسكرية في هذا الظرف الذي أحوج ما يكون فيه لبنان لدور الجيش في حفظ الأمن والاستقرار. الرئيس بري وصف أمام نواب الاربعاء محاولة تعطيل مجلس النواب والهجمة على الجيش بأنهما وجهان لعملة واحدة مشبوهة في الغايات والأسباب، محذرا من أن الاستمرار على هذا المنوال يدفع بالبلاد نحو المزيد من التدهور والاهتراء.
حكوميا كشفت مصادر مقربة من الرئيس المكلف تمام سلام لصحيفة “الأنباء” الاشتراكية إن اعتماد الثلث المعطل أمر غير مقبول ومرفوض كونه يشكل انطلاقة بنفس تعطيلي. المصادر نفسها رفضت أيضا مقولة وجوب تمثيل القوى السياسية الموجودة في مجلس النواب داخل الحكومة.
============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
ما كادت الساعات القليلة تمضي على تفجير موكب حزب الله على طريق المصنع، حتى جاء اغتيال الصحافي والناشط السياسي المؤيد لنظام الاسد محمد ضرار جمو في الصرفند باكثر من عشرين طلقة، ليظهر عمق الاتون وحجم المخاطر التي ادخل فيها لبنان بفعل انخراط حزب الله في الحرب السورية.
فالرسائل الامنية تتوالى تباعا، تصفية وتفجيرات متنقلة بين بئر العبد وعلى طرقات البقاع، وسط اكثر من سؤال عمن يريد الابقاء على لبنان ساحة مكشوفة بعيدا عن انتظام عمل المؤسسات التشريعية والتنفيذية والامنية والعسكرية وفي ظل اصطفافات سياسية حادة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
لبنان يدخل مرحلة جديدة. إنها ليست الحرب الأهلية التي يخشاها الجميع، وينتظرها كمن ينتظر قدرا تراجيديا، بل هي مرحلة العمليات الأمنية وتصفية الحسابات السورية على الأراضي اللبنانية.
محمد ضرار جمو، السياسي السوري المدافع بشراسة عن نظام الرئيس بشار الأسد، سقط فجرا بسبع وعشرين رصاصة في منزله في الصرفند، بعد ساعات على استهداف عبوة موكبا لحزب الله على طريق المصنع، وبعد أيام على تفجير بئر العبد.
لكن حادثة الاغتيال لم تحجب الضوء عن جريمة مكافحة الزواج المختلط التي وقعت أمس في ساحة صوفر. القوى الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على اثنين من المرتكبين. لكن القصة لا تنتهي هنا. فقد بات الزوج عاجزا عن الإنجاب. لكن، ماذا عنا نحن؟ وكم جريمة ننتظر، حتى تخرج كل بشاعتنا إلى العلن؟
============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
هل يقدم استهداف الأمن بالمفرق، لاستهدافه بالجملة؟ وهل يقدم استهداف الجيش الممنهج، لإفراغ الأمن من آخر فصوله؟ انفجارات، عبوات، ضبط أسلحة ومجموعات، والجديد اغتيالات. البصمات تكاد تكون واحدة وإن كان باقي هوية المنفذين مجهولا. مجهولون حتى الآن نفذوا فجر اليوم جريمة اغتيال السياسي والاعلامي السوري محمد ضرار جمو في بلدة الصرفند الجنوبية. الجريمة بقساوتها وبشاعتها فتحت الاحتمالات على اعتداءات من نوع جديد في مسلسل الاعتداءات المتنقلة. وزارة الاعلام السورية اتهمت القوى المتطرفة الظلامية، ووصفتهم القيادة القطرية لحزب البعث بأصحاب الفكر البدائي والاقصائي. جريمة حاملي بذور الفتنة أدانها حزب الله واعتبر انها تدق ناقوس الخطر على الساحة اللبنانية، وتدفع للبحث عن الطريقة الأنسب لمواجهة الجماعات الارهابية قبل أن يستفحل خطرها وتخرج عن كل طوق، ما يهدد السلامة والاستقرار في لبنان والمنطقة. الشبهة في ضرب الأمن تسري على الهجوم السياسي على الجيش، فالحملة على الجيش من قبل البعض مشبوهة قال رئيس مجلس النواب، والحملة المذكورة ومحاولة تعطيل مجلس النواب هما وجهان لعملة واحدة مشبوهة في الغايات والأسباب.
ولغاية التشاور في ملفات لبنان والمنطقة لا سيما مسار تشكيل الحكومة وما استجد من أوضاع أمنية وسياسية، لقاء قيادي دوري بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي علمت “المنار” بانعقاده هذه الليلة عند حزب الله بحضور وزراء ونواب وقياديين من الطرفين.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
عاش في أزمة سوريا وبين نارها سنتين.. ونام في الصرفند يومين.. لم تقتله صواريخ الشام.. لكن أردته رصاصات الجنوب. محمد ضرار جمو صديق النظام والشاشات رماه الفجر بزوار من تسع وعشرين طلقة اخترقت جسده ورأسه لكنها اخترقت أيضا أمن مدينة الصرفند الواقعة على خطوط تماس سياسية بما تعنيه منطقة الزهراني من رمزية في جغرافيتها القابضة. محمد ضرار وجه سوريا النظامي كان مصرعه في الأرض الهادئة ومن سلاح تسلل الكروم وبساتين الليمون وأطلق باروده على مرمى الصباح.. تاركا على الأرض جسدا ممزقا وزوجة فقدت صوتها وابنة فقدت وعيها فمن يخلط الدماء بليل المدن؟ إغتيال ضرار جمو يتكدس فوق حبل النار والتفجير والتطرف والنزوح الذي فاق مليونا ومئتي ألف وتسلل جبهة النصرة التي لا ينقصها سوى إعلان فتح مكتب رسمي. وكلما انهمر مطر الأزمة السورية حملنا في لبنان المظلات.. وتفلت الأمن من ضوابطه.. حيث بات اللبناني يعيش على وقع عبوة والخيارات واسعة..
ومن بين قلق الضاحية وتفجير المصنع وخرق الصرفند تقاتل الدولة بعضها بعضا على مسافة أشهر من دخولها سن اليأس واللجوء الى عمليات التجميل عبر التمديد، دولة الفراغ تتحرك .. يعاونها الأمن المفقود الذي ضرب المحرمات وامتد إلى نقطة الوسط لكن رائد الوسطيين وليد جنبلاط أمسك بالملف فحادث بيصور الذي أثارته “الجديد” أمس بالصور واللقاءات تفاعل اليوم من الجبل إلى مستشفى بيروت، ولما التجأ الفاعلون إلى منزل النائب أكرم شهيب في عاليه فإن جنبلاط أمر بتسليمهم فورا فتحركت المشايخ والوزير غازي العريضي والنائب شهيب على خط التسليم. فقطع العضو الذكري للمواطن ربيع الأحمد بآلة درزية، عملية تعالج عند بيضة القبان.. الزعيم الذي لا يرد طلبه لا بين أهله ولا في السياسة وهو خيطها “الرفيع”. وجنبلاط هو قطع وصل العملية السياسية برمتها والممسك بعصاها، لكن المشهد أصبح لوحة سريالية.. مجلس نواب مؤجل مكرر.. رئاسة أولى تنصح الرعايا بحوار وتعديلات.. الجنرال عون “تلبسه عفريت” القهوجي.. أما المستجد فهو نذور خلافات بين السنيورة والحريري بفرعه الخارجي.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
الكسل الامني، الانكشاف الامني، الخرق الامني، تعابير عدة نتيجة واحدة وهي ان لبنان اصبح ساحة لتبادل الرسائل الامنية. فأمس استهدفت متفجرة مجدل عنجر مجددا موكبا لحزب الله وفجر اليوم حصل اغتيال لسوري على صلة بالنظام في الصرفند، وهو رئيس الدائرة السياسية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب محمد ضرار جمو الذي سجلت اخر اطلالة له قبل يومين عبر ال “او تي في”. فانكشاف المواجهة بين حزب الله وجبهة النصرة ومن ينتظرها في لبنان، قد يأخذ اوجه واوجها عدة مع اعلان وزير الداخلية مروان شربل اليوم ان عدد النازحين فاق المليون ومئتي الف بينهم الاف المقاتلين والمنتسبين الى جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية الذين يصولون ويجولون في كل المناطق اللبنانية من دون حسيب او رقيب.
هذا التفلت الامني ما زال في مقدم اهتمامات اللبنانيين في موازاة تعثر تأليف الحكومة واعلان قوى الرابع عشر من آذار انها لا تريد المشاركة في الحكومة ولا تريد ان يشارك حزب الله فيها. في الوقت الذي استمر فيه الكباش على شرعية الجلسات التشريعية، لا تبدو الطريق سالكة امام فتاوى التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي فيما تشير اجواء تيار المردة الى ان وزير الدفاع لن يوقع على اي مخرج يشمل فقط التمديد لرئيس الاركان من دون قائد الجيش.