#adsense

هل اصبح أمن «حزب الله» مكشوفا؟

حجم الخط

مرات عديدة قال سماحة السيّد حسن نصرالله أمين عام «حزب الله» إنّ مشاركة قوات الحزب في الصراع الدموي في سوريا هدفها إبعاد تداعيات الازمة السورية عن لبنان وتجنيبه ارتداداتها.

والواقع يناقض هذا القول، والأمثلة كثيرة منها الآتي:

أولاً- انفجار بئر العبد في الضاحية الجنوبية في المجمع الأمني لـ«حزب الله» في قلب الضاحية وبمعنى آخر في قلب الحزب.

ثانياً- تفجير موكب لمسؤول في «حزب الله» في البقاع في المصنع قبل أيام بالذات وسقوط المسؤول قتيلاً مع جرح آخرين.

ثالثاً- تفجير سعدنايل أول من أمس الذي استهدف موكباً لـ«حزب الله» وسقوط قتيلين وجرحى.

رابعاً- مقتل محمد جمّو في الصرفند، أي داخل اقطاع «حزب الله» في محمية الجنوب الكبرى التي بدأ أمن الحزب يهتز فيها بعد اهتزازه في الضاحية، وبعدما باتت طريقه من الجنوب والضاحية الى البقاع غير آمنة.

وهذا يعني أنّ أمن «حزب الله» بات مكشوفاً. وهنا نتذكر الشهيد المرحوم وسام الحسن الذي كان يحمي الحزب ويحمي الجميع… ولو كان على قيد الحياة لكان كشف المخططات قبل تنفيذها.

علماً أنّ خليفته العقيد عثمان لا يقل عنه شجاعة وقوّة وذكاء، ولكن ليس هناك مدير عام لقوى الأمن الداخلي يعمل معه… الى ذلك، يحجب وزير الاتصالات «داتا المعلومات» عن الأجهزة ولا يعطيها إلاّ بشق النفس، هذا إذا أعطاها.

خلاصة القول: إنّ مغامرة «الحزب» في سوريا لها ارتدادات سيّئة وخطرة جداً على لبنان…

المصدر:
الشرق

خبر عاجل