“الجمهورية”: المعنيون بتأليف الحكومة يحاولون إيجاد خرق ممكن على صعيد التأليف

مع تأزّم الوضع النيابي في ظلّ الخلاف على دستورية دعوة رئيس مجلس النواب نبيه برّي وعدم اكتمال نصاب الجلسة التشريعية للمرة الثانية وتأجيلها الى موعد جديد، علمت “الجمهورية” انّ “المعنيين بتأليف الحكومة يحاولون إيجاد خرق ممكن على صعيد التأليف، بعد تولّد اقتناع لدى الجميع بأنّ تأليف حكومة يذلّل عقبات كثيرة ويُسقط كل الإجتهادات حول عمل المجلس النيابي من جهة، والتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ولرئيس الأركان اللواء وليد سلمان من جهة ثانية، ويخلق مجدداً ديناميكية وطنية واقتصادية، بعد الإستغاثة التي أطلقها العمال والموظفون لإقرار سلسلة الرتب والرواتب، والتي قابلتها استغاثة لأصحاب العمل والصناعيين وأصحاب المؤسسات السياحية، في ظلّ تخوّف رسمي من أنّ إمكان ان يتحوّل الوضع الخطير الى انفجار اجتماعي يلتقي مع ما يحدث في العالم العربي”.

وظهر انّ “الإتصالات التي تجري لخرق الجمود على صعيد تأليف الحكومة تجد تجاوباً من رئيس المجلس النيابي نبيه برّي الذي يبدو انّ الإتصالات بينه وبين الرئيس المكلّف تمّام سلام خلال الساعات الـ48 الماضية أسفرت عن معالجة موضوع الأعداد الشيعية والمسيحية في 8 آذار، ويبقى ان تستكمل الخطوات الإيجابية الأولى وان تُترجم على أرض الواقع كي لا تعود الأمور الى بداياتها، كما يحصل كل مرة عندما تلوح بارقة أمل في الأفق”.

وفي ظلّ المواقف المقفلة بموضوع الجلسة التشريعية فإنّ مسار البحث عن مخرج للتمديد لقائد الجيش عبر قانون وزارة الدفاع بدأ يتقدّم بعدما علمت “الجمهورية” انّ “الاتصالات حوله تنضج وخصوصاً بين الرؤساء الثلاثة والنائب وليد جنبلاط، فيما لا تمانع قوى أساسية السير به في اعتبار انّ قانون وزارة الدفاع يسمح بتمديد الخدمة لقائد الجيش، وهناك اجتهاد، يسمح له بالبقاء في موقعه، وفي حال اكتمل التوافق حول هذا الاتفاق، فسيشمل التمديد رئيس الأركان في سلّة واحدة”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل