
وظهر انّ “الإتصالات التي تجري لخرق الجمود على صعيد تأليف الحكومة تجد تجاوباً من رئيس المجلس النيابي نبيه برّي الذي يبدو انّ الإتصالات بينه وبين الرئيس المكلّف تمّام سلام خلال الساعات الـ48 الماضية أسفرت عن معالجة موضوع الأعداد الشيعية والمسيحية في 8 آذار، ويبقى ان تستكمل الخطوات الإيجابية الأولى وان تُترجم على أرض الواقع كي لا تعود الأمور الى بداياتها، كما يحصل كل مرة عندما تلوح بارقة أمل في الأفق”.
وفي ظلّ المواقف المقفلة بموضوع الجلسة التشريعية فإنّ مسار البحث عن مخرج للتمديد لقائد الجيش عبر قانون وزارة الدفاع بدأ يتقدّم بعدما علمت “الجمهورية” انّ “الاتصالات حوله تنضج وخصوصاً بين الرؤساء الثلاثة والنائب وليد جنبلاط، فيما لا تمانع قوى أساسية السير به في اعتبار انّ قانون وزارة الدفاع يسمح بتمديد الخدمة لقائد الجيش، وهناك اجتهاد، يسمح له بالبقاء في موقعه، وفي حال اكتمل التوافق حول هذا الاتفاق، فسيشمل التمديد رئيس الأركان في سلّة واحدة”.
