أوضح مدير مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا المهندس حسين المصري ملابسات ما حصل ازاء ما اثير حول عدم استقبال المستشفى لأحد الجرحى السوريين، مبديا اسفه لهذه الاثارة غير المبررة لهذا الموضوع” شارحا تفاصيل ما حصل بالقول: “ان سيارة الاسعاف التابعة للصليب الاحمر اللبناني انتقلت اولا بالجريح الى مستشفى عكار- رحال حيث ادخل طوارىء المستشفى المذكورة واجريت له كل الاسعافات الاولية المطلوبة. ثم تم نقله الى هنا “مستشفى حلبا الحكومي” وهو بحاجة الى جهاز غير متوفر لدينا ومطلوب تغطية له من قبل الصادم لأنه حادث سير”.
وأكد المصري ان “عنصر الصليب الاحمر الذي رافق الجريح تكتم عن مسبب الحادث كي لا يتحمل كلفة الطبابة والجراحة والجهاز الذي يحتاجه الجريح”، مشددا على انه “لم يحصل اي اشكال مع عنصر الصليب الاحمر، وهو حضر برفقة عناصر قوى الامن الداخلي”. وقال: “انا استغرب مثل هذه التسريبات التي لا تمت الى الحقيقة بصلة وهذا مستشفى يقدم الخدمات الطبية وهي لم تتمنع عن استقبال الجريح الذي انزل من سيارة الاسعاف وادخل الى الطوارىء. وعندما وجد بأن الاسعافات الاولية قد اجريت له في مستشفى آخر وكان الجريح بحاجة الى عمل جراحي وجهاز كلفته عالية جدا، كان السؤال: من الجهة التي ستؤمن هذا الجهاز العالي الكلفة، سيما وان عنصر الصليب الاحمر قد تكتم عن صاحب السيارة الصادمة؟”.
أضاف: “بالحقيقة، انا لا أعرف الاسباب التي دفعت الى هذه الضجة الاعلامية، كون التعاون كان دائما مع الصليب الاحمر في مهمته الانسانية ولكن هذا التكتم والمصالح الضيقة لبعض عناصر الصليب الاحمر، للاسف، تسيىء الى العلاقة بينه وبين المستشفيات”.